الصفحة 56 من 86

"أبو الحسن"، ولم تُذكر كنيته في تاريخ الإسلام، وكذا كنيته"أبو الحسن"

في سير أعلام النبلاء، ومعرفة القراء الكبار.

وفي ترجمته في مشيخة بالإجازة لبرهان الدين الجعبري:"كان شيخنا هذا مقيمًا بدار القرآن التي عمَّرها الصدر بهاء الدين الدينلي (كذا فيه) التاجر بدار الخلافة تجاه منزله مجاور درب النخلة". وفي تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب لابن الفوطي 1/ 138 (112) طبعة إيران .. ضمن تراجم الكتاب:

"عز الدين أبو محمد الحسن بن فضائل بن بشائر البرجوني المقرئ. كان من القراء المجودين. نزل بغداد واستوطنها، ورُتب شيخًا بدار القرآن التي أنشأها بهاء الدين الدُّنبلي بدار الخلافة. تخرج به جماعة من أهل بغداد. وكان شيخًا حسن الهيئة. رأيتُه وسمعتُ قراءته ...".

وفي هامش التحقيق علق العلامة الدكتور مصطفى جواد - رحمه الله - حول دار القرآن المذكور بقوله:"ذكرها الذهبي في وفيات سنة 688 ه من تاريخ الإسلام، قال في سيرة تقي الدين الإربلي:"علي بن عبدالعزيز، شيخ القراء بالقراء (كذا في الهامش، والصواب: بالعراق) ، تقي الدين الإربلي المقرئ المقيم بدار القرآن التي أنشأها بهاء الدين الدنبلي بدار الخلافة. وكان فاضلًا ...". نسخة دار التحف البريطانية 1540 الورقة 80".

وبناءً على ما سبق .. فيظهر أن صواب ما في تاريخ الإسلام 15/ 613

أن يكون:"بهاء الدين الدنبلي"، ويُنظر لهذه النسبة: المشتبه ص 293، وتوضيح المشتبه 4/ 70، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت