فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لا يوجد بينهم إلا 11 من العرب المسلمين بنسبة 6%، وفي التسعينات كان 96% ممن أدينوا بالإرهاب ليسوا مسلمين ولا عربًا، أما الإحصائيات الخارجية الأمريكية عام 1414 هـ فهي توزع الهجمات الإرهابية المناهضة للولايات المتحدة على النحو التالي 40 هجومًا من أمريكا اللاتينية مقابل 8 اعتداءات وقعت في الشرق الأوسط، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى نجد أن الجريمة (وليس الإرهاب) في أمريكا (قتل وسرقة وعنف واغتصاب) تكلف الخزينة الأمريكية 450 مليار دولار سنويًا، مع هذا كله فهي بعيدة جدًا عن دوائر الاتهام والإعلام، ثم مع ذلك أيضًا يبقى قانون الإرهاب سيفًا مصلتًا على كل مسلم في كل مكان ويمتد حينما ترى أمريكا مده إلى الدول والقادة وزعماء العالم الإسلامي من علماء ومفكرين، وأصبح المسلم في النظرة الأمريكية لا يخرج عن اثنتين إما إرهابي وإما مناصر للإرهاب، وهذا ما صرح به شيطان العصر الرئيس الأمريكي جورج بوش - الإبن - حينما أعلن الحرب الصليبية قائلًا من لم يكن معنا فهو ضدنا!!!
ولقد انتقدت منظمة العفو الدولية، الولايات المتحدة لعدم احترامها معاهدة الأمم المتحدة ضد التعذيب التي وقعت عليها واشنطن في عام 1414 هـ، واتهمتها بالسماح للشرطة بارتكاب أعمال وحشية وتطبيق ممارسات غير إنسانية مثل الحبس الانفرادي والصدمات الكهرابائية والعنف مع الأقليات العرقية التي تشكل 60% من الموقوفين، ونددت منظمة العفو باحتجاز عشرين ألف شخص في زنزانات خاضعة لمراقبة قصوى يعاني الكثيرون منهم من اختلالات عقلية، وأن البعض منهم يتركون في تلك الزنزانات لسنوات من دون نافذة أو نشاط رياضي أو عمل 0
وحينما طالبت بعض المنظمات العاملة في حقوق الإنسان التحقيق في أحداث قلعة جانجي، رفض وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد وقال في تصريح له لا حاجة إلى إجراء تحقيق، ولا نرى ضرورة لذلك!
ويقول بيرناردت بيريت المسؤول في الصليب الأحمر في العاصمة الأفغانية إننا نحاول الحصول على تصريح بدخول المنطقة التي توجد فيها القلعة لتفقد أحوال الناجين من المذبحة ولكن رفض طلبنا 0