وفي معركة جتسبيرج التي سقط فيها خلال ثلاثة أيام فقط! 45000 ألف من الأفريقيين السود ما بين قتيل وجريح ومفقود وأسير 0
هذه جرائم الطاغية الباغية رأس الكفر أمريكا في حق غير المسلمين، وهذا ما لطخته أمريكا في أيديها القذرة النجسة، وهذه جرائمها وأرقامها الخيالية، فهي لا تراعي لذي حرم حرمته، ولا لحر حريته، ولا للإنسان إنسانيته 0
وأما جرائمهم في دماء المسلمين فحدث ولا حرج، فملفاتهم سوداء من دماء المسلمين، ودم المسلم دم وحشي في قاموس أمريكا، وليس له حرمة البته، بل هو في نظر أمريكا أخس من الكلاب النجسة، ولذلك فإنهم يصورون الإسلام بأبشع الصور فالإسلام عند أمريكا (عبارة عن نتوء شاذ ليس من المعتقدات القديمة ولا الجديدة، بل هو من ظلمات البيئة العربية) و يقول خبير السياسة الخارجية للحزب الجمهوري"جيمس جورج جاتدس" (الإسلام ولد من خلال العنف والحروب والإرهاب) ثم أضاف أيضًا قائلًا (سأترك الأمر للخبراء ليحددوا أيهما - الشيوعية أم الإسلام -حقق نتائج أكبر كآلة قتل عظيمة للمسيحيين) 0
وقد ثبت، أنهم يقولون عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه المسيح، وأنه رجل شاذ، وتزوج عدت مرات للوصول إلى السلطة، ومثل هذه الادعاءات الملعونة تدرس لديهم في مناهجهم الدراسية، وقد أنتجوا أكثر من 700 فيلم يسئ للإسلام والمسلمين، ويزيف دور المرأة في الإسلام، ومن ذلك إلحاق أعمال الإرهاب والعنف بالعرب والمسلمين، فقد قاموا مؤخرًا بإنتاج فيلم عدائي باسم"أكاذيب حقيقية"تكلفته"150"مليون دولار، يلحق الكثير من التهم بالمسلمين ويكيلها لهم كيلًا، وكان من آخر هذه السلسلة ما قامت به شركة"نايكي"من إساءة للإسلام بوضعها لفظ الجلالة تعالى الله على الأحذية التي تنتجها، ويرى الرئيس السابق نكسون أن ليس هناك من شعب حتى ولا الصين الشعبية له صورة سلبية في ضمير الأمريكيين بالقدر الذي للعالم الإسلامي 0
وهذه قائمةٌ فيها كشف الإحصائيات، في قتلهم الوحشي الشنيع ضد المسلمين