فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 7 من 33

وقتل الآلاف من اللبنانيين واللاجئين الفلسطينيين في المجازر التي قامت بها إسرائيل بحماية ومباركة أمريكية، وإن من المناسب في هذا المقام أن نذكر العلاقة بين أمريكا وإسرائيل، إن إسرائيل وأمريكا وجهان لعملة واحدة، إن السياسة الأمريكية هي السياسة الإسرائيلية الصهيونية، والسياسة الصهيونية هي السياسة الأمريكية ولذا العلاقة بين أمريكا والصهاينة في فلسطين وطيدة وقوية، وهما الشريكان في الأعمال اللا إنسانية، ولعله من الأدلة على ذلك أن الإسلام هو المتهم الأول في النظرة الأمريكية ولا زالت الجهود قوية لإعطاء الإرهاب وجهًا إسلاميًا، بينما اليهود في مؤسساتهم ومجازرهم في فلسطين يفعلون أنوعًا وألوانًا من الجرائم التي يستحقون أن يكونوا هم المتهمين الأولين لدى أمريكا والمتمثلة في سرقات الوثائق وخلخلة القانون الأمريكي، وتجذير العنف والجنس عن طريق الأفلام والجريمة المخططة، وأقرب نموذج لنا هو ذلك الضابط البحري الأمريكي اليهودي"جوناثان بولارد"الذي سرق ما يقارب 800 ألف وثيقة سرية أمريكية، وإرسالها إلى إسرائيل، ثم بعد هذه الخيانة والإساءة للأمن الأمريكي تضغط إسرائيل ضغطًا متميزًا ومتواصلًا من أجل إطلاق سراحه والعفو عنه!!! 0

وما بين تاريخ 1412 و 1414 هـ قتل الجيش الأمريكي الآلاف من الصوماليين أثناء غزوهم للصومال 0

وفي عام 1419 هـ شنت أمريكا هجومًا عنيفًا بصواريخ كروز على السودان وأفغانستان، وقصفوا خلاله معمل الشفاء للدواء في السودان، وقتلوا أكثر من مائتين وحتى هذه الساعة لا يوجد سبب واحد ومعلن للفجوة بين أمريكا والسودان غير الإسلام والقضاء على السودان، بصفته كيانا عربيًا أفريقيًا إسلاميًا موحدًا، ولأجل ذلك كثفت أمريكا جهودها وسعت للالتقاء بجميع المعارضين الميرغني و الصادق المهدي وقارنق، وألبت جميع جيرانها ضدها، ودعمت حركة التمرد وبعض الدول المحيطة بها، وقامت بحملة دعائية اتجاهها، والعجيب أن أمريكا تسعى بكل طاقاتها للضغط على العرب من أجل السلام مع إسرائيل، وفي نفس الوقت تقف بكل إمكانياتها في عرقلة السلام مع السودان من خلال توضيف النصارى في الجنوب، والذي تصل نسبتهم إلى 5% من السكان فقط، حيث إن عددهم 1,629,706 نسمة، ويأتي القرار الأمريكي المشئوم يدين السودان، ثم تأتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت