خُطْبَةُ الكتابِ
الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ، والصلاةُ والسلامُ على خيرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ، وعلى آلِهِ وصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أمَّا بَعْدُ، فيقولُ الفقيرُ إلى اللَّهِ تعالى إسماعيلُ بنُ مُحَمَّدٍ الأنصاريُّ أحَدُ خَدَمَةِ العِلْمِ (بالمَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُوديَّةِ) : هذهِ أَسْئَلَةٌ وأَجْوِبَةٌ منْ مَتْنِ (الآجروميَّةِ) وشرحِهِ (التُّحْفَةِ السَّنِيَّةِ) ، وضَعْنَاهَا إجابةً لرغبةِ طلبةِ الفصلِ الثاني من السنةِ الثانيَةِ بمعهدِ إمامِ الدعوةِ الشيخِ مُحَمَّدِ بنِ عبدِ الوَهَّابِ رَحِمَهُ اللَّهُ رَحْمَةَ الأبرارِ، وأَسْكَنَهُ الجَنَّةَ معَ المُقَرَّبِينَ الأَخْيَارِ.
وقدْ تَجَنَّبْنَا فيها ما في (التُّحْفَةِ السنيَّةِ) منْ كَثْرَةِ التمثيلِ بمُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ وفاطمةَ وإبراهيمَ وغيرِهِم من الأسماءِ الفاضلةِ، ورَجَاؤُنَا أنْ يكونَ هذا العملُ خَالِصًا لِوَجْهِ اللَّهِ، وأنْ يَكُونَ في هذا الترتيبِ غُنْيَةٌ عنْ ذلكَ الشرحِ المخلوطِ بما ذَكَرْنَاهُ، وهذا أَوَانُ الشُّرُوعِ في المقصودِ، فَنَقُولُ وباللَّهِ التوفيقِ، وهوَ حسبُنَا ونِعْمَ الوكيلُ.
المُؤَلِّفُ