الصفحة 26 من 49

بابُ العواملِ الداخلةِ على المبتدأِ والخبرِ

(وهيَ النَّوَاسِخُ)

س: إلى كمْ قِسْمٍ تَنْقَسِمُ النواسخُ؟

ج: إلى ثلاثةِ أقسامٍ:

(الأَوَّلُ) : ما يَرْفَعُ المبتدأَ وَيَنْصِبُ الخبرَ، وهوَ كانَ وأخواتُهَا، نحوُ: كانَ زيدٌ قائمًا.

(الثاني) : ما يَنْصِبُ المبتدأَ ويَرْفَعُ الخبرَ، وهوَ إنَّ وَأَخَوَاتُهَا، نحوُ: إنَّ زَيْدًا قَائِمٌ.

(الثالثُ) : ما يَنْصِبُ المبتدأَ والخبرَ جَمِيعًا، وهوَ ظَنَّ وَأَخَوَاتُهَا، نحوُ: ظَنَنْتُ عَمْرًا جَالِسًا.

س: بِمَاذَا تُسَمَّى هذهِ العواملُ؟

ج: النواسخُ؛ لأنَّها تَنْسَخُ حُكْمَ المبتدأِ والخبرِ، وَتُجَدِّدُ لَهُمَا حُكْمًا آخرَ غيرَ الأَوَّلِ.

كانَ وأخواتُهَا

س: ما الذي تَعْمَلُهُ كانَ وأخواتُهَا؟

ج: تُزِيلُ رَفْعَ المبتدأِ الأَوَّلِ، وتُحْدِثُ لهُ رَفْعًا جَدِيدًا، ويُسَمَّى اسمَهَا، وتَنْصِبُ الخبرَ على أنَّهُ خبرُهَا.

س: إلى كمْ تَنْقَسِمُ أخواتُ كانَ منْ جهةِ شرطِ العملِ؟

ج: إلى ثلاثةِ أقسامٍ:

(أَوَّلُهَا) : ما يَعْمَلُ بغيرِ الشرطِ، وهوَ: أَمْسَى، وأَصْبَحَ، وأَضْحَى، وَظَلَّ، وبَاتَ، وصَارَ، وليسَ.

(الثاني) : ما يَعْمَلُ بشرطِ أنْ يَتَقَدَّمَ عليهِ النَّفْيُ أو الاستفهامُ أو النهيُ، وهوَ أربعةٌ: زالَ، وانْفَكَ، وفَتِئَ، وبَرِحَ.

(الثالثُ) : ما يَعْمَلُ بشرطِ تَقَدُّمِ (ما) المَصْدَرِيَّةِ الظَّرْفِيَّةِ عليهِ، وهوَ: دَامَ.

س: إِلَى كَمْ قِسْمٍ تَنْقَسِمُ منْ جهةِ التَّصَرُّفِ؟

ج: إلى ثلاثةِ أقسامٍ:

(الأَوَّلُ) : ما يَتَصَرَّفُ تَصَرُّفًا كاملًا، بِمَعْنَى أنَّهُ يَأْتِي منهُ الماضِي والمضارعُ والأَمْرُ. وهوَ سَبْعَةُ أفعالٍ: كانَ، وأَمْسَى، وأَصْبَحَ، وأَضْحَى، وظَلَّ، وبَاتَ، وصَارَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت