فهرس الكتاب
ج: ثلاثةٌ:
(أَوَّلُهَا) : أنْ يكونَ مُقْتَرِنًا بألْ، نحوُ: ضَرَبْتُ ابْنِي للتَّأْدِيبِ.
(الثانِي) : أنْ يكونَ مُضَافًا، نحوُ: زُرْتُكَ مَحَبَّةَ أَدَبِكَ.
(الثالثُ) : أنْ يكونَ مُجَرَّدًا منْ أَلْ والإضافةِ، نحوُ: جُدْ شُكْرًا.
س: ما حُكْمُهُ في الأحوالِ الثلاثةِ؟
ج: جوازُ النَّصْبِ والجرِّ بحرفِ الجرِ. لكنَّ الأكثرَ في المُقْتَرِنِ بِـ (أَل) الجَرُّ بحَرْفِ الجرِّ، ويَقِلُّ نَصْبُهُ، والأكثرَ في المُجَرَّدِ منْ أَلْ والإضافةِ النَّصْبُ، وَيَقِلُّ جَرُّهُ بالحرفِ، ويَسْتَوِي الأمرانِ في المُضَافِ.
بابُ المفعولِ مَعَهُ
س: ما هوَ المَفْعُولُ مَعَهُ؟
ج: هوَ الاسمُ الفَضْلَةُ المنصوبُ بالفعلِ، أوْ ما فيهِ مَعْنَى الفِعْلِ وحروفِهِ، المَسْبُوقُ بواوِ المَعِيَّةِ.
س: ما المُرَادُ بالاسمِ هُنَا؟
ج: الصريحُ دُونَ المُؤَوَّلِ.
س: ما المُرَادُ بالفَضْلَةِ؟
ج: خِلَافُ العُمْدَةِ.
س: ما الذي يَعْمَلُ في المفعولِ معَهُ؟
ج: شَيْئَانِ:
(أَحَدُهُمَا) : الفعلُ، نحوُ: حَضَرَ الأميرُ والجيشَ.
(الثانِي) : ما فيهِ رائحةُ الفعلِ، نحوُ: الأميرُ حَاضِرٌ هوَ والجيشَ.
س: إلى كمْ قِسْمٍ يَنْقَسِمُ الاسمُ الواقعُ بعدَ واوِ المَعِيَّةِ؟
ج: إلى قِسْمَيْنِ:
(أَوَّلُهُمَا) : ما يَتَعَيَّنُ نَصْبُهُ على أنَّهُ مفعولٌ معهُ.
(الثاني) : ما يَجُوزُ نَصْبُهُ على ذلكَ، وإِتْبَاعُهُ لِمَا قَبْلَهُ في إِعْرَابِهِ مَعْطُوفًا عليهِ.
س: فَرِّقْ بينَ الأَوَّلِ والثانِي.
ج: أَمَّا الأَوَّلُ، فَمَحَلُّهُ إذا لَمْ يَصِحُّ تَشْرِيكُ ما بعدَ الواوِ معَ ما قَبْلَهَا في الحُكْمِ، نحوُ: ذَاكَرْتُ والمِصْبَاحَ؛ فإنَّ المِصْبَاحَ لا تَصِحُّ مُشَارَكَتُهُ للمُتَكَلِّمِ في المُذَاكَرَةِ.
وأمَّا الثاني، فَمَحَلُّهُ إذا صَحَّ التشريكُ في الحكمِ، نحوُ: جاءَ الأميرُ والجيشُ. فَيَجُوزُ الأمرانِ في هذا المثالِ: النَّصْبُ على أنَّهُ مفعولٌ معَهُ، والرفعُ على الإِتْبَاعِ.