الصفحة 48 من 49

ج: على ثلاثةِ أنواعٍ:

(أَوَّلُهَا) : المخفوضُ بحرفِ الخَفْضِ، نحوُ: نَظَرْتُ إِلَى زَيْدٍ.

(الثانِي) : المَخْفُوضُ بالإضافةِ، نحوُ: جَاءَ غُلَامُ زَيْدٍ.

(الثالثُ) : المَخْفُوضُ بالتَّبَعِيَّةِ، نحوُ: مَرَرْتُ بِزَيْدٍ العاقلِ.

س: إلى كمْ قِسْمٍ تَنْقَسِمُ الإضافةُ المَحْضَةُ؟

ج: إلى ثلاثةِ أقسامٍ:

(أَوَّلُهَا) : ما تَكُونُ فيهِ الإضافةُ على مَعْنَى [مِنْ] .

(الثانِي) : ما تَكُونُ فيهِ على معنَى [فِي] .

(الثالثُ) : ما تَكُونُ فيهِ على مَعْنَى [اللامِ] .

س: اذْكُرْ ضَابِطَ كُلِّ واحدٍ منْ هذهِ الأقسامِ الثلاثةِ.

ج: ضابِطُ الأَوَّلِ أنْ يكونَ المُضَافُ جُزْءًا أوْ بَعْضًا من المضافِ إليهِ، نحوُ: جُبَّةُ صُوفٍ.

وضابطُ الثاني: أنْ يكونَ المضافُ إليهِ ظَرْفًا للمضافِ، نحوُ قولِهِ تعالَى: {بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} .

وضابطُ الثالثِ: مَا لَا يَصْلُحُ فيهِ أَحَدُ النَّوْعَيْنِ المَذْكُورَيْنِ، نحوُ: غُلَامُ زَيْدٍ.

وإلى هُنَا يَنْتَهِي المَقْصُودُ معَ الاختصارِ؛ ليكونَ أَفْهَمَ للطالبِ، وَصَلَّى اللَّهُ على مُحَمَّدٍ وآلِهِ وصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.

فِهْرِسُ النُّبْذَةِ النَّحْوِيَّةِ فِي أَسْئِلَةِ الْآجْرُومِيَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت