فهرس الكتاب
ج: على ثلاثةِ أنواعٍ:
(أَوَّلُهَا) : المخفوضُ بحرفِ الخَفْضِ، نحوُ: نَظَرْتُ إِلَى زَيْدٍ.
(الثانِي) : المَخْفُوضُ بالإضافةِ، نحوُ: جَاءَ غُلَامُ زَيْدٍ.
(الثالثُ) : المَخْفُوضُ بالتَّبَعِيَّةِ، نحوُ: مَرَرْتُ بِزَيْدٍ العاقلِ.
س: إلى كمْ قِسْمٍ تَنْقَسِمُ الإضافةُ المَحْضَةُ؟
ج: إلى ثلاثةِ أقسامٍ:
(أَوَّلُهَا) : ما تَكُونُ فيهِ الإضافةُ على مَعْنَى [مِنْ] .
(الثانِي) : ما تَكُونُ فيهِ على معنَى [فِي] .
(الثالثُ) : ما تَكُونُ فيهِ على مَعْنَى [اللامِ] .
س: اذْكُرْ ضَابِطَ كُلِّ واحدٍ منْ هذهِ الأقسامِ الثلاثةِ.
ج: ضابِطُ الأَوَّلِ أنْ يكونَ المُضَافُ جُزْءًا أوْ بَعْضًا من المضافِ إليهِ، نحوُ: جُبَّةُ صُوفٍ.
وضابطُ الثاني: أنْ يكونَ المضافُ إليهِ ظَرْفًا للمضافِ، نحوُ قولِهِ تعالَى: {بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} .
وضابطُ الثالثِ: مَا لَا يَصْلُحُ فيهِ أَحَدُ النَّوْعَيْنِ المَذْكُورَيْنِ، نحوُ: غُلَامُ زَيْدٍ.
وإلى هُنَا يَنْتَهِي المَقْصُودُ معَ الاختصارِ؛ ليكونَ أَفْهَمَ للطالبِ، وَصَلَّى اللَّهُ على مُحَمَّدٍ وآلِهِ وصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
فِهْرِسُ النُّبْذَةِ النَّحْوِيَّةِ فِي أَسْئِلَةِ الْآجْرُومِيَّ