الصفحة 2 من 17

قال ابن أبى الدنيا (( الهواتف ) ) (102) : حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنِ يَزِيدَ الموصلى التيمى مولى لهم حدثنا أبو إسحاق الجُرَشِىّ عن الأوزاعي عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قال: (( غزونا مع رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حتَّى إذا كنا بفج الناقة عند الحجر ، إذا نحن بصوتٍ يقول: اللهم اجعلني من أمة محمد المرحومة ، المغفورة لها ، المتاب عليها ، المستجاب لها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم: يا أنس انظر ما هذا الصوت ؟! ، فدخلت الجبل ، فإذا أنا برجلٍ أبيض الرأس واللحية ، عليه ثيابٌ بيضٌ ، طوله أكثر من ثلاثمائة ذراع ، فلما نظر إلىَّ قال: أنت رَسُولُ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، قلت: نعم ، قال: ارجع إليه فأقرئه منى السلام ، وقل له: هذا أخوك إلياس يريد يلقاك ، فجاء النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا معه ، حتى إذا كنا قريبا منه ، تقدَّم النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتأخرت فتحدثا طويلا ، فنزل عليهما من السماء شِبْهُ السُّفْرَةَ ، فدعواني ، فأكلت معهما ، فإذا فيه كمأة ورمان وكرفس ، فلما أكلت ، قمت فتنحيت ، وجاءت سحابة ، فاحتملته ، أنظر إلى بياض ثيابه فيها ، تهوى به قِبَلَ الشام ، فقلت للنبى صلى الله عليه وسلم: بأبى أنت وأمى ، هذا الطعام الذى أكلنا من السماء نزل عليك ؟ ، فقال النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سألته عنه ، فقال: أتانى به جبريل في كل أربعين يومًا أكلة ، وفى كل حولٍ شربة من ماء زمزم ، وربما رأيته على الجب يمد بالدلو ، فيشرب ، وربما سقاني ) ).

وأخرجه كذلك ابن الجوزى (( الموضوعات ) ) (1/200) من طريق ابن أبى الدنيا بسنده ومتنه سواء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت