الصفحة 45 من 101

ج- قوله تعالى: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ} 1.

ففي مقام الإثبات: {اللَّهُ} ، و {الْحَيُّ الْقَيُّومُ} .

وفي مقام النفي: {لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} ، و {لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ} .

وأما من السنة، ففي مقام الإثبات قوله صلى الله عليه وسلم:"ينزل ربنا عز وجل حين يبقى ثلث الليل الآخر إلى سماء الدنيا"2، متفق عليه.

وقوله صلى الله عليه وسلم:"لما قضى الله عز وجل الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش أن رحمتي غلبت غضبي"3، متفق عليه.

وفي مقام النفي قوله صلى الله عليه وسلم:"أربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا"4.

وقوله صلى الله عليه وسلم:"إن الله تعالى ليس بأعور"5.

وقوله صلى الله عليه وسلم:"إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام"6.

أولًا: شرح قول أهل السنة:"من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل".

توحيد الأسماء والصفات له ضدان هما:

ا- التعطيل.

2-التشبيه والتمثيل.

1 الآية 255 من سورة البقرة

2 البخاري 3/229، ومسلم 1/521 ح168

3 البخاري 6/287، ح194، ومسلم 4/2107 ح14

4 البخاري 13/372 ح 7386

5 متفق عليه، البخار 13/90، ومسلم 18/59

6 مسلم في صحيحه 1/111

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت