الصفحة 72 من 101

وأما الأساس الثاني وهو: تنزيه الله جل وعلا أن يماثل شيء من صفاته شيئا من صفات المخلوقين.

فتوضيحه يكون وفق ما يلي:

أولًا: الأدلة الشرعية الواردة في تنزيه، الله عن مشابهة المخلوقين:

ا- قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} 1

2-وقال تعالى.: {فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ} 2.

3-وقال تعالى: {وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى} 3.

4-وقال تعالى: {وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى} 4.

5-وقال تعالى: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} 5.

6-وقال تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} 6.

7-وقال تعالى: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} 7.

وجه دلالة الآيات:

ا- قوله عز وجل: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} : دليل على أن الله منزه عن أن يكون له مثل في شيء مما يوصف به من صفات كماله8.

1 الآية 11 من سورة الشورى

2 الآية 74 من سورة النحل

3 لآية 60 من سورة النحل

4 الآية 27 من سورة الروم

5 الآية 65 من سورة مريم

6 الآية 1 من سورة الإخلاص

7 الآية 4 من سورة الإخلاص

8 مجموع الفتاوى 16/98

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت