الصفحة 3 من 5

114)حدثنا أبويعلى ثنا هدبة بن خالد وشيبان بن فروخ ، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال العدوي عن خالد بن عمير قال: خطب عتبة بن غزوان ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال: ( أما بعد ، فإن الدنيا قد آذنت بصرم ، وولّت حذاء ، وإنما بقي منها صبابة كصبابة الإناء أصغى بها أحدكم ، وأنتم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها ، فانتقلوا منها بخير ما بحضرتكم ، فقد بلغني أن الحجر يلقى من شفير جهنم ، فما يبلغ قعرها سبعين عامًا ، وأيم الله لتملأن ، أفعجبتم !! ولقد ذكر لي أن ما بين مصراعي الجنة مسيرة أربعين عامًا ، وليأتين عليه يوم وهو كظيظ الرحلة ، ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مالنا طعام إلا ورق الشجر ، حتى قرحت( منتصف الورقة 19ب ، ومن هنا يبدأ النقص ) أشداقنا ، ولقد لقطت بردة فشققتها بيني وبين سعد ، فاتزرت بنصفها ، واتزر سعد بنصفها ، فما منا أحد اليوم حيّ إلا أصبح أميرًا على مصر من الأمصار ، فأعوذ بالله أن أكون عظيمًا في نفسي صغيرًا عند الله ، وإنها لم تكن نبوة إلا تناسخت ، حتى تكون عاقبتها ملكًا ، وستبلون الأمراء بعدنا ) .

هذا لفظ هدبة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت