فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 140

وقال بريه:

سينهاكَ عنْ لومي شبابٌ كأنه ... تبسمُ رَوضٍ عن ثغورِ غمام

ولو شِئت لا شئت انسللت من الصبي ... كما انسل من بينِ الجُفونِ منامُ

ومن قوله:

يا زائرًا جاءَ على ياسِ ... قرتْ به أعينُ جُلاسي

يا طيب مرعى مُقلةٍ لم تخفْ ... بوجنتيه زجرَ حُراسِ

حلتْ بخدٍّ يغضْ ماؤهُ ... ولم تخُضْهُ أعينُ الناسِ

معبد بن طوق العنبري

أعرابي بدوي، من بادية البصرة، يقول الشعر ويجيده.

حدثني عُمر بن شبة قال: أخبرني المعافى بن نُعيم قال: وقفت أنا ومعبد بن طوق على مجلسٍ لبني العنبرِ وأنا على ناقةٍ لي، وهو على حمار، فقاموا إلينا، فبدأوني فسلموا علي، ثم انكفئوا إلى معبد، فقبضَ يده عنهم، وقال: لا ولا كرامة، بدأتمُ بالصغير قبلَ الكبير، وبالمولى قبل العربي فأسكتوا. فانبرى له هنٌ منهم، فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت