فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 140

ما تنقضي منْ عجبٍ فكرتي ... في خصلةٍ فرَّطَ فيها الولاهْ

تركُ المحبينَ بلا حاكمٍ ... لم يقعدوا للعاشقينَ القضاه

وقد أتاني خبرٌ راعني ... منْ قولها في السرِّ: واضْيعتاه

أمثلُ هذا يبتغي وصلنا ... أما يرى ذا وجههُ في المِرآهْ

ثم قال له: يا أبا الفضل، هل قلت في هذا المعنى شيئًا؟ قال: نعم. وأنشده:

جاريةٌ أعجبها حُسنُها ... ومثلُها في الناسِ لم يُخلقِِ

خبرتُها أني مُحبٌّ لها ... فأقبلتْ تضحكُ منْ منطقي

والتفتتْ نحوَ فتاةٍ لها ... كالرشاءِ الوسنانِ في قُرطُقِ

قالتْ لها: قوليِ لهذا الفتى: ... انظرْ إلى وجهكَ ثم اعشقِِ

الخريمي

أبو يعقوب، واسمه إسحاق بن حسان بن قوهى جزري، نزل بغداد. وأصله من مرو الشاهجان صُغدي شاعر متقدم مطبوع، له أشعار طوال ومدائح وكلامه عذب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت