فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 140

في أبي دلف ولم تَقُل في مثله، فقال:

إنما الدُنيا حُميدٌ ... وأياديه الجسامُ

فإذاَ ولي حُميدٌ ... فعلى الدُّنيا السلامُ

فسار الأولُ ولم يَسرْ هذا.

ومن قوله في أبي دُلف قصيدة له:

وهوَ وإنْ كان ابن فرعي وائلٍ ... فبمساعيه ترقى في الحسبْ

وبعلاهُ وعلاَ آبائهِ ... يحوي غداة السبقِ أخطارَ القصبْ

وفي هذه القصيدة وصف حسن للفرس منه قوله:

تحسبهُ أقعدَ في استقباله ... وهوَ إذا استدبرته قلتَ: أكبْ

وقد أخذ هذا المعنى من سلم الخاسرِ في قوله:

تخالُه مُستقبلًا مُقعيًا ... حتى إذا استدبرته قُلتَ: أكبْ

وهو على إرهافه وطيهِ ... يقصُرُ عنه المحزمانِ واللببْ

وقال في الحسن بن سهل:

أعطيتني يا ولي العهد مُبتديًا ... عطيةً كافأتْ شِعري ولم ترنيِ

ما شِمْتُ برقكَ حتى نلتُ ريقهُ ... كأنما كُنتَ بالجدوى تُبادرني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت