فهرس الكتاب
في أبي دلف ولم تَقُل في مثله، فقال:
إنما الدُنيا حُميدٌ ... وأياديه الجسامُ
فإذاَ ولي حُميدٌ ... فعلى الدُّنيا السلامُ
فسار الأولُ ولم يَسرْ هذا.
ومن قوله في أبي دُلف قصيدة له:
وهوَ وإنْ كان ابن فرعي وائلٍ ... فبمساعيه ترقى في الحسبْ
وبعلاهُ وعلاَ آبائهِ ... يحوي غداة السبقِ أخطارَ القصبْ
وفي هذه القصيدة وصف حسن للفرس منه قوله:
تحسبهُ أقعدَ في استقباله ... وهوَ إذا استدبرته قلتَ: أكبْ
وقد أخذ هذا المعنى من سلم الخاسرِ في قوله:
تخالُه مُستقبلًا مُقعيًا ... حتى إذا استدبرته قُلتَ: أكبْ
وهو على إرهافه وطيهِ ... يقصُرُ عنه المحزمانِ واللببْ
وقال في الحسن بن سهل:
أعطيتني يا ولي العهد مُبتديًا ... عطيةً كافأتْ شِعري ولم ترنيِ
ما شِمْتُ برقكَ حتى نلتُ ريقهُ ... كأنما كُنتَ بالجدوى تُبادرني