فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 140

يجيزه، فأتيت به عنان فأنشدتها إياه. وهو:

ومَازالَ يشكو الحُب حَتَّى سمعته ... تنفسَ مِنْ أَحشائهِ أو تكلمَا

فما لبثت أن قالت:

ويبكي فأبكى رحمةً لبكائهِ ... إذا ما بَكى دَمعًا بكَيْتُ له دَمَا

عبد الجبار بن سعيد

ابن سليمان بن نوفل بن مُساحِق بن عبد الله بن مخرمة القرشي، من بني عامر بن لؤي، شاعر أديب ظريف مدني. أنشدني له أحمد بن يحيى قال: أنشدنيه عبد الله بن شبيب، وأنشدنيه أحمد بن أبي خيثمة عن الزبير بن بكار عنه يعني عبد الجبار قال: هي لأبي سعيد بن سليمان:

بلوتُ إخاءَ الناسِ يا عمرُو كُلهم ... وجربتُ حتى حنكَتْني تجارِبي

فلمْ أرَودَّ الناسِ إلا رِضاهُمُ ... فمنْ يُرزَ أو يسخط فليس بصاحبِ

فهوْنكَ في بُغضٍ وحُبٍّ فربما ... بدا جانبٌ منْ صاحبٍ بعد جانبِ

وخذ عفوَ منْ أحببتَ لا تنزرنه ... فعند بلوغِ الكدرِ رنقُ المشاربِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت