فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 140

أخبرني أحمد بن زهير قال: أخبرنا الزبير قال: حدثني محمد بن الضحاك قال: رأت امرأةٌ من بني هلالِ بن عامرٍ ثم من بني قرة عبد الجبار حين سعى عليهم لبكار الزُبيري فأعجبها. فقالت:

لعمري لقد أودعتنا الحزنَ كُله ... عشيةَ رُدَّتْ للنجاءِ النجائبُ

فو اللهِ لا أنساك ما هبت الصبا ... وطول الليالي مادعا الله راغبُ

وواللهِ لا أنساكَ يا ابنَ مُساحقٍ ... وإن جُمعتْ فيكم على الحواجبُ

وواللهِ ما أحببتُ حبكَ والدًا ... ولا ولدًا لي فانظرنْ منْ تصاحبُ

أبو الجنوب وأبو السمط

ابنا مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة، شاعران رشيدان مجيدان. أنشد أبو هِفان لأبي الجنوب، يقول في بيعة الأمين:

للهِ دركِ يا عقيلةَ جعفر ... ماذا ولدتِ من الندى والسؤددِ

إن الخلافةَ قد تبينَ نورها ... للناظرين على جبينِ محمدِ

إني لأعلمُ إنه لخليفةٌ ... إنْ بيعةٌ عُقدتْ وإنْ لم تُعقدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت