فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 140

الخاركي واسمه عمرو

وكان أعور بصري أزدي، وخاركُ: قرية من عمل فارسِ على البحر، شاعرٌ خبيثٌ سفيه ماجن.

أنشد له الجاحظ ودعبل:

إذا لام على المُردِ ... نصيحٌ زادني حِرصا

ولا واللهِ يا قومِ ... فلا أُقلعُ أو أُخصىَ

قال الجاحظ: عطس الخاركي فقال: الحمد لله الذي لا ينام ولا يُنيم، وعطس فزارة فقال: الحمد لله الذي لا يُحلف بأعظم منه.

وأنشد حماد بن إسحاق الموصلي لعمرو الخاركي:

إن كنتُ أرجوكَ إلى سلوةٍ ... فطالَ في حبسِ الضنىَ لُبثي

وعشتُ كالمغرورِ في دينه ... يوقنُ بعدَ الموتِ بالبعثِ

ومن قوله:

عللاني بمزهرٍ ويراعهْ ... لا تُفيتانيَ المُدامةَ ساعةْ

يا نديميَّ فاشرباها فإني ... قد أرى في النديم سمعًا وطاعهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت