فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 140

أبو الخطاب البهدلي التميمي

عمر بن عامر، بصري فصيح راجز متقدم. كان الأصمعي يتخذه حجة ويروي شعره. أحمد بن أبي طاهر قال: أهدى رجل من أهل البصرة إلى أبي الخطابِ البهدلي خروفًا مهزولًا، فقال أبو الخطاب:

أهدى إلينا معمرٌ خروفًا ... كانَ زمانًا عنده مكتوفَا

يعلفهُ الكشيحَ والسفُوفَا ... والفارقونَ بعده مدُوفَا

حتى إذا ما صار مُستجيفَا ... أهدى فأهدى قصبًا ملفوفَا

جُللَ جلدًا فوقه وصُوفا ... وكانَ منْ فعاله موصوفَا

وأنشد أبو هفان لأبي الخطاب:

الجودُ طبعٌ وما يسطيعهُ أحدٌ ... إلا امرؤٌ والداهُ: الدين، والكرمُ

وأنشد له محمد بن إسحاق المروزي الفقيه قال: أنشدني أبو الخطاب:

قلْ لليالي: ما أردتِ فاصنعي ... إنَّ الذي أبليتهِ لم يرجعِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت