فهرس الكتاب
وقد قال راشد بن إسحاق أبو حكيمة في هذا المعنى وذكر لي علي بن محمد بن نصر أنها لأبي مسلم الخلق ولم يصنع شيئًا لأن هذا ليس من نمط أبي مسلم:
ولما رأيتُ الحجّ قدْ آن وقته ... وأبصرتُ بزل العيس بالركبِ تعسفُ
رحلتُ مع العشاقِ في طاعة الهوى ... وعرفتُ من حيثُ المحبون عرَفُّوا
وقد زعموا رمي الجمار فريضةً ... وتاركَ مفروضِ الجمارِ يعنفُ
فهيأتُ تفاحًا ثلاثًا وأربعًا ... فنقشَ لي بعضٌ، وبعضٌ مغلفُ
فقمتُ حيال القصْرِ ثمَّ رميته ... فظلتْ له أيدي الجواري تلقفُ
وإني لأرجو أن تقبلَ حجتي ... وما ضمني للحج سعيٌ وموقفُ
وللثرواني في هذا المعنى:
فإن أحرموا من ذاتِ عرقٍ وهللوا ... فموضعُ إحرامي وإنْ لم يكن حرما
من القائمِ السقاءِ صيرتُ حجتي ... إلى الحيرة البيضاء مندفعًا قدما