فهرس الكتاب
ابنُ حُوىّ السكسي، ثم ضربهُ أبو غادية الفزاريٌّ فقتله، رحمه الله.
قال دعبل: وكان ابنُ حُوى جوادًا شريفًا، ولي الري سِنينَ وأنشد له:
هلمَّ اسقنيها لا عدِمتكَ صاحبا ... ودُونك صفو الراحِ إنْ كُنتَ شاربَا
إذا أسرتْ نفسُ المُدامِ نُفُوسنا ... جنينَا مِن اللذاتِ فيها الأطايبَا
أيا كوكبًا لا يُمسكُ الليلَ غيره ... بربك لا تُخْبِرْ علينا الكَواكِبا
ويا قمرَ الليلِ المُفرقَ بيننا ... تأخرْ عن الإفياءِ باللهِ جانبا
ويا ليلُ لولا أن تَشُوبك غدْرةٌ ... بنا ما تبدلنا بكَ الدهرَ صاحبَا
دعوتُ حِفاظًا باسمها طرفَ ناظري ... وكانَ لها عينًا على مُراقبَا
وأنشد دعبل لأحمد بن محمد بن فضالةَ الشامي في أبي حُوى:
قد علمتْ سِكْسِكُ في حَربِها ... بأنه يَضربُ بالسيفِ