الصفحة 20 من 27

شَرَحْبِيلَ، وَذَلِكَ وَهْمٌ لا شُبْهَةَ فِيهِ.

وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَنْصُورٍ كَقَوْلِ الْجَمَاعَةِ.

وَأَمَّا سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، فَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ، فَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ مَعْنٍ الْمَسْعُودِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ الْجَزَرِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ الْخَارِفِيُّ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الضبي عَنْهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ عَبْدِ اللهِ.

وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنِ الأَعْمَشِ.

وَرَوَاهُ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَأَبُومُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، وَشَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، وَقُرَانُ بْنُ تَمَّامٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا الْخُلْقَانِيُّ، وَحَجْوَةُ بْنُ مُدْرِكٍ الْغَسَّانِيُّ، تِسْعَتُهُمْ رَوَوْهُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ، لَيْسَ فِيهِ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ.

وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ، إِلاَّ أَنَّهُ اخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِي رَفْعِهِ وَوَقْفِهِ.

وَأَمَّا وَاصِلُ بْنُ حَيَّانَ الأَحْدَبَ، فَلا أَعْلَمُ عَلَيْهِ فِي رِوَايَتِهِ خِلافًا.

فَإِنَّ شُعْبَةَ بْنَ الْحَجَّاجِ، وَمَالِكَ بْنَ مِغْوَلٍ، وَمَهْدِيَّ بْنَ مَيْمُونٍ، وَسَعِيدَ بْنَ مَسْرُوقٍ رَوَوْهُ أَرْبَعَتُهُمْ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيُّ عَنْ وَاصِلٍ، إِلاَّ أنَّ بَعْضَ الرُّوَاةِ قَالَ: عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَاصِمٍ بَدَلَ وَاصِلٍ، وَذَلِكَ وَهْمٌ.

وَقَدْ رَوَاهُ شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ مَوْقُوفًا غَيْرَ مَرْفُوعٍ اهـ.

قَالَ الْبُخَارِيُّ (6811) : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ وَسُلَيْمَانُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟، قَالَ: «أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًا وَهُوَ خَلَقَكَ، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟، قَالَ: «أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ» ، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟، قَالَ: «أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ» . قَالَ يَحْيَى: وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنِي وَاصِلٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مِثْلَهُ. قَالَ عَمْرٌو: فَذَكَرْتُهُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَكَانَ حَدَّثَنَا عَنْ سُفْيَانَ عَنْ الأَعْمَشِ وَمَنْصُورٍ وَوَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ قَالَ: دَعْهُ دَعْهُ.

قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ «الْعِلَلُ» (5/ 223) : قالَ لَنا أَبُو بَكرٍ النَّيسابُورِيُّ: هَكَذا رَواهُ يَحيَى، ولَم يُذكَر فِي حَدِيثِ واصِلٍ: عَمرو بنُ شُرَحبِيلَ. وَرَوَاهُ عَبدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهدِيٍّ، ومُحَمدُ بْنُ كَثِيرٍ، فَجَمَعا بَيْنَ وَاصِلٍ، ومَنصُورٍ، والأَعمَشُ عَنْ أَبِي وائِلٍ عَنْ عَمرِو بنِ شُرَحبِيلَ عَنْ عَبدِ الله، فَيُشبِهُ أَن يَكُونَ الثَّورِيُّ جَمَعَ بَيْنَ الثَّلاَثَةِ لِعَبدِ الرَّحْمَنِ ولابْنِ كَثِيْرٍ، فَجَعَلَ إِسْنَادَهُم وَاحِدًا، وَلَمْ يَذكُرْ بَينَهُمْ خِلاَفًا، وَحَمَلَ حَدِيثَ وَاصِلٍ عَلَى حَدِيثِ الأَعْمَشِ، وَمَنْصُورٍ، وَفَصَلَهُ يَحيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، فَجَعَلَ حَدِيثَ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وائِلٍ عَنْ عَبدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت