فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مَوَاهِبُكَ الْحَسْنَاءُ مَا حَازَ مِثْلَهَا * أَدِيبٌ فَقِيهٌ أَنْتَ لِلدَّهْرِ كَالسِّمْطِ [1]
القصيدة الخامسة: تحت عنوان: (سجايا الأديب) :
خَبّرَاني عن رَسْمِها خَبِّرَاني * مَا تمَلّتْ بِمِثْلِهَا مُقلتان
حين تمشِي تفوحُ أنفاسُ مِسْكٍ * من خُطاها في دَلّةٍ وافتنانِ
فكَأَنِّي بذلكَ الريحِ لُطْفٌ * من سَجَايَا الأديب رَبّ البيانِ
نُور عَيْنِي محمدٍ ليْسَ بدْعًا * فَهْو عندي مُقَدَّمُ الإِخْوَانِ
جُودُه الجُودُ والتبسُّمُ فَيْضٌ * من عطاياهُ يا لها مِن حِسانِ
فيه نفس تعلو على كل نَفْسٍ * وجَنانٌ يُزري بكل جَنان
فأجابه شيخنا أبو أويس قائلًا: وأبياتكم الستة النونية سليمة وفيها شاعرية وإطراء معهود منكم ثم قال:
فلماذا تُطرونني وأنا صفـ * ـــر فمالي بما يقال يدان
غير أني طويلب أنشد العلـ * ــمَ وأرجو رضا الرحمن
همتي تطلب العُلى ولساني * يتهجى لطائف العرفان
كم تمنيت صحة وفراغًا * لتقصي منازل الإحسان
في انقطاع تخطه فيه يميني * تحفًا من روائع التبيان
(1) -شرح الألفاظ الغريبة: الرسم: الطلل. والقلوص: الناقة المعدة للركوب. والشحط: البعد السحيق. والسمط: العقد النفيس. كتبه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 29 ذي القعدة 1427 هـ