فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 316

القصيدة التاسعة: لفضيلة شيخنا أبي الفضل عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي-فك الله أسره-تحت عنوان: (تهنئة بعيد الفطر) :

لمثلك طاقةُ [1] الأزهار تُهْدَى * لأنك زِدت للرحمن حمدا

أهنيك الغداةَ بعيد فطرٍ * بلطفك والفضائل طاب رفدا

مشاعرك الرقيقة نبع ماءٍ * وطبعك نَسْمَةٌ بالطيب تندى

محمد أيها الشهم المُفَدَّى * رعاك الله في جمع وفردا

ولا زلت الشفاء لكل داء * وللفرسان سيفًا ليس يَصْدَى

القصيدة العاشرة: تحت عنوان: (تهنئة بعيد الأضحى) :

صدح التأذين في أفْق السماء * فأجيبوا يا بني قومي النداءْ

هو ذا العيد أتاكم بالهناء * فاحمدوا الله وزيدوا في الثناءْ

إيهٍ يا خير فتى حاز المعالي * باجتهاد وتفانٍ ووفاءْ

أنت للعيد ضياءٌ يتلالا * بارك الله لنا هذا الضياءْ

ولْيبارك لك يومًا فاح طيبًا * مثلَ أزهار الرُّبى فاضت عطاءْ

فيك للخيرات والإحسان مِثْلٌ * نِعْمَ ذا الفعل صنيعَ الأولياءْ

القصيدة الحادية عشرة: تحت عنوان: (تهنئة بالسنة الهجرية) :

(1) -قالت أم الفضل: أما الباقة: فهي الحزمة من البقل، وكثيرًا ما تستخدم خطأ للحزمة من الورود والريحان وغيرهما من الورود، والصواب في الثانية: (الطاقة) . فصوابه أن نقول: في (طاقة واحدة) . انظر: حاشية (السير) (13/ 508) ، ومواضع من كتب شيخنا أبي الفضل مثل: (ذاكرة سجين مكافح) (1/ 9) ، و (إتحاف الطالب ... ) (ص:271) ، ورسالتي: (رسالة للنساء فقط) المطبوعة ضمن (مجموعة الرسائل في أهم المسائل) (ص:368/ 369) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت