فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لاَ جَرْمَ أنَّكَ فِي غِيٍّ فُتِنْتَ بهِ * وقَدْ ضَللتَ ولكن-بَعْدُ-لمْ تَتُبِ
لأنت شرٌّ مكانًا من دُعَاِة خَنا* صَالُوا بباطلهم-دهرًا-بلا نَصَبِ
تسعى لِهَدْمِ أساس الدينِ ذاك هَبًا * مَنْ يَبْغِ هَدَّ بِنَاءٍ شَامِخٍ يَخِبِ
أَلْئِمْ بِفكرٍ جَموحٍ لا زمام له * فغير فكرٍ سديدٍ-قطُّ-لم يَطِبِ
الحقُّ مهما يَسُدْ أهل الفسادِ عَلٍ* يفوز دومًا على الطاغين بالغَلَبِ
فَعُدْ للحق تأْمَنْ بَطشَ مُنتقِمٍ * ولِلنِّفَاقِ وفُحْشِ القَوْلِ لا تَؤُبِ
إن السعيد الذي"بالغير"مُتَّعِظٌ * أما الشَّقِيُّ فَرَهْنَ الْوَيْلِ والخَرَبِ
استغفر اللهَ من قَولٍ بلاَ عَمَلٍ * ومِنْ مَرُومٍ بِلاَ سَعْيٍ ولاَ سَبَبِ
القصيدة السابعة والعشرون: لما قرأ في الجزء السادس من كتاب (الجراب) لشيخنا أبي أويس كيف حج هو وزجه الشريفة أم أويس فقال-تحت عنوان: (وأي فتىً كخبز) [1] :
إليك أخا التقى أزكى تحيهْ * من الخفاق عاطرة نديهْ
ففي قسمات وجهك آي نور * يضيء لكل من أسرى الدجيهْ
أبا خبزٍ وأي فتىً كخبزٍ * يباهي القوم بالنفس الأبيهْ
حججتم صحبة الأهلين يحدو * طريقك صالح الأعمال نيهْ
لديك سريرة أصفى وأوفى * وفيك إلى المكارم أريحيهْ
(1) -قال شيخنا أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي-فك الله أسره-: قلتها بالسجن المحلي بتطوان 18 صفر 1428 هـ