الْبَابُ الثَّانِي تَحْرِيمُ اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ
بَابُ ذِكْرِ تَحْرِيمِ اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ وَشِدَّةِ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ لَعِبَ بِهَا.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: وَاللاَّعِبُ بِهَذِهِ النَّرْدِ مِنْ غَيْرِ قِمَارٍ عَاصٍ للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَتُوبَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ لَهْوِهِ بِهَا , فَإِنْ لَعِبَ بِهَا وَقَامَرَ فَهُوَ أَعْظَمُ لأَنَّهُ أَكْلُ الْمَيْسِرِ وَهُوَ الْقِمَارُ وَقَدْ نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ الْمَيْسِرِ وَاللَّعِبِ بِالنَّرْدِ فَهُوَ الْمَيْسِرُ لاَ يَخْتَلِفُ الْعُلَمَاءُ فِيهِ . قُلْتُ: وَسَأَذْكُرُ السُّنَنَ فِيمَا قُلْتُهُ لِيَرْتَدِعَ مَنْ لَعِبِ بِالنَّرْدِ وَيَتُوبَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . فَإِنْ لَمْ يَتُبْ فَمَا أَسْوَأَ حَالِهِ ؟.