الصفحة 16 من 36

ومن أقْبح القبائح, وأعظم المصائب؛ إنك ترى أخاك الجاهل يشتري البخُّور, والورق المصبغ [1] لزوجته [الحمقى] [2] [الجاهلة] [3] فتضعه تحت السماء!! تزعم أن مريم تجر ذيلها عليه!

ومريم [عليها السلام] [4] قد ماتت، وهي [5] تحت الأرض من نحو ألف وثلاث مئة سنة!! [6]

وتعمل بالقطران صليبًا على بابك طردًا للسحر!! وتلصق التصاوير في الحيطان تهريبًا [7] للحيَّات [والهوام] [8] .

وإنما تهربُ الملائكة [الكرام] [9] بذلك [10] .

فوالله ما [أدري] [11] ما تركت من تعظيم النصرانية!! ووالله إنك إذا لم تنكر هذا [فلا شك أنك] [12] لراض به وأنت جاهلُ [13] .

(1) في نسخة (ب) :"المصبوغ".

(2) ما بين المعقوفتين سقط في نسخة (ب) .

(3) ما بين المعقوفتين سقط في نسخة (أ) .

(4) ما بين المعقوفتين سقط في نسخة (أ) .

(5) في نسخة (ب) ! و"دُفِنَتْ".

(6) قال السيوطي رحمه الله في"الأمر بالاتباع": (-بتحقيقي) في بدع الناس ومنكراتهم:"يخرجون ثيابهم ليلة الخميس يضعونها تحت السماء, فيصيبها من بركتهاو وذلك باطل لا أصل له".

(7) في نسخة (أ) :"تقريبًا"!!

(8) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .

(9) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .

(10) في نسخة (ب) :"بذلك الملائكة", قال السيوطي في"الأمر بالاتباع" (141) :"فطائفة يجعلون على أبواب بيوتهم ودورهم صور الحيات والعقارب والصلبان يزعمون أنها تطرد الهوام عنهم, وإنما تطرد الملائكة".

(11) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .

(12) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .

(13) في نسخة (ب) :"به راض أو جاهل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت