الصفحة 28 من 36

ومن ذلك: إيقادُ النيران [والقناديل] [1] ليلة الميلاد, وشراءُ الشمع [2] والتوسعةُ [والتلذذ] [3] بالحلوى والقطايف, وإظهارُ السرور والرّهج [4] وإعطاء المدحْرجين [5] .

فإنَّ في هذا إحياء لدين الصليب وإحداث عيد [6] ومشاركة المشاركين, وتشبهًا بالضالين! وقد قال النبي [7] صلى الله عليه وسلم: (من تشبه بقوم فهو منهم) [8] .

فيا مسكينُ: أين تذهب بعقلك؟!

إلى كم تهربُ من متابعة [سنّةّ] [9] نبيك محمد صلى الله عليه وسلم إلى [متابعة] [10] شعار أعدائك؟! إلى كم هذه التفرقة والتململ [11] من سُلوكِ الصِّراط المستقيم إلى سبيل الشياطين [الضالين] [12] ؟! إنْ تعبدت سردْت [13] في

(1) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (ب) .

(2) في نسخة (ب) : «الشموع» .

(3) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (أ) .

(4) في (ب) : «الهرج» وما أثبتناه هو الصواب, والرّهج الرقص, وأطلق عليه هذا المعنى في «رحلة بن بطوطة» : 2/ 34, وغيره, وانظر: «تكملة المعاجم العربية» : 5/ 226.

(5) في «تكملة المعاجم العربية» : 4/ 297: دحريجة: لعبة من ألعاب القمار, وتصحفت في نسخة (ب) تصحيفًا شنيعًا, فوقغت فيها هكذا «المصححين» .

(6) في نسخة (ب) «عيدهم» ؟

(7) في نسخة (ب) : «رسول الله» .

(8) مضى تخريجه.

(9) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .

(10) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (ب) .

(11) في نسخة (ب) : «هذه النقْرة» .

(12) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .

(13) كذا في نسخة (أ) , وفي (ب) : «شردت» بالشين المعجمة!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت