فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 28

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه تصويبات أسانيد سبع نسخ مطبوعة من المسند للإمام الدارمي،

قام بكتابتها مصطفى أبو زيد محمود رشوان، كملحق لرسالته: زوائد رجال مسند الإمام الدارمي على الكتب الستة، والتي نال بها درجة الماجستير في تخصص الحديث وعلومه من كلية أصول الدين، في جامعة الأزهر الشريف. وقد نشرت في دار البصائر عام 1429 هـ / 2008 م.

قال الشيخ:

لقد كان كتاب"السنن"للإمام الدارمي كتابًا لا يخفى مقامه بين كتب السنة، فقد رشحه الحافظ أبو الفضل ابن حجر ليكون سادس الكتب الستة بل"سنن"الإمام أبي عبد الله ابن ماجه، والحافظ ابن حجر هو من هو في هذا الشأن.

هذه الأهمية لهذا الكتاب تستوجب علينا تقريب فوائده، وتيسير سبل الانتفاع به، ومن خلال اشتغالي بأسانيد هذا الكتاب في بحثي، تبين لي أنه بحاجة إلى إفراد ملحق بآخر هذا البحث، فيه بيانٌ لما وقع في نسخ الكتاب المطبوعة المتداولة من أخطاء وتصحيفات، والاجتهاد قدر الموسع والطاقة في تصحيحها.

وقد التزمت تبيان تصحيفات خمس نسخ مطبوعة من"السنن"، هي:

1.نسخة بعناية الشيخ أحمد دهمان، ورمزت لها بحرف (د) متبوعًا بالجزء والصفحة.

2.نسخة بتحقيق السيد عبد الله هاشم اليماني، ورمزت لها بحرف (هـ) متبوعًا برقم الحديث.

3.نسخة بتحقيق الأستاذ فواز أحمد زمرلي، والأستاذ خالد السبع العلمي، ورمزت لها بحرف (ز) متبوعًا برقم الحديث.

4.نسخة طبعتها دار الفكر ببيروت، ورمزت لها بحرف (ف) متبوعًا برقم الحديث.

5.نسخة بتحقيق الدكتور مصطفى ديب البغا، ورمزت لها بحرف (غ) متبوعًا برقم الحديث.

وقد كان منهج العمل في بيان التصحيفات كالآتي:

أولًا: قارنت النسخ الخمس المطبوعة بعضها ببعض.

ثانيًا: قارنت النسخ الخمس المطبوعة بكتاب"إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة"للحافظ ابن حجر العسقلاني.

ثالثًا: اجتهدت في معرفة بعض التصحيفات من كتب الرجال، والمؤتلف والمختلف.

رابعًا: إذا ما وجدت في المسند المصحف لبسًا، فإني أخرج هذا الحديث من كتب السنة المختلفة، لأقف على تصويب هذا التصحيف.

خامسًا: تركت التنبيه على بعض الأخطاء الواضحة لكل قارئ؛ كزيادة ألف (أبًا) إذا وقعت بين علمين، الثاني منهما أبًا للأول حقيقة، وكترك همز (أبي) وكترك كتابة ألف (إسحاق) ، وكتقديم حرف على حرف (سعيد) تبدل (بسيعد) إلى غير ذلك من الأمور الواضحة اليسيرة.

سادسًا: رتبت التصحيفات على ترتيب كتب"السنن"، مبتدئًا بالمقدمة، ثم كتاب الطهارة وهكذا.

ثم بعد مناقشة هذا البحث وقفت على نسخة بتحقيق الشيخ حسين سليم أسد، وأخرى بتحقيق الأستاذ سيد إبراهيم، و الأستاذ علي محمد علي، وضبط أصولها د. مصطفى الذهبي، فتتبعت ما وقفت عليه فيهما من أخطاء، دون استقصاء تام كالخمس السابقة [1] ، وذلك في الحاشية [2] ، إتمامًا للفائدة.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

(1) ... الذي يبدو أن الشيخ قارن الأخطاء التي صححها في النسخ الخمس، مع الأحاديث المقابلة في النسختين هاتين، وقارن بينها والله أعلم.

(2) ... في هذا الملف قمت بإدراجها في الأصل، ورمزت لنسخة الشيخ حسين سليم أسد بـ (س) ونسخة دار الحديث (ح) وترقيمهما باعتبار الأحاديث، أما رمز (ح) بعد رقم الصفحة في"إتحاف المهرة" وغيرها فهو يعني رقم الحديث فيه."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت