الصفحة 19 من 89

{وَالأَزْلاَمُ} القداح.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 70]

(والرجس) أصله النتن.

93 - {فِيمَا طَعِمُوا} أي ما شربوا من الخمر قبل التحريم، يقال: لم أطعم خبزا ولا ماءً ولا نومًا، قال الشاعر:

فإن شئت حرمت النساء سواكم= وإن شئت لم أطعم نقاخًا ولا بردًا

النقاخ: الماء، والبرد: النوم.

95 - {النَّعَمِ} الإبل، وقد تكون الغنم والبقر، والغالب عليها الإبل.

96 - {صَيْدُ الْبَحْرِ} ما صيد منه. {وطَعَامُهُ} ما نضب عنه الماء وصادفه وهو حي أو ميت.

{مَتَاعًا لَّكُمْ} أي منفعة لكم.

103 - (البحيرة) الناقة إذا نُتِجت هي خمسة أبطن، والخامس ذكر، نحروه، فأكلته الرجال والنساء، فإن كان الخامس أنثى شقوا آذانها وكان لحمها ولبنها على النساء خاصة، فإذا ماتت حلت لهن.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 71]

(السائبة) البعير يسيب بنذر يكون على الرجل من مرض أو خوف أو غيره.

و (الوصيلة) هي من الغنم، كانوا إذا ولدت الشاة سبعة أبطن نظروا: فإن كان السابع ذكرا ذُبح فأكل لحمه الرجال والنساء، وإن كان أنثى تركت في الغنم، وإن كان ذكرا وأنثى قالوا: وصلت أخاها، فلم تذبح لمكانها، وكان لحومها حرامًا على النساء، ولبن الأنثى حرامًا على النساء، فإن مات منها شي أكله الرجال والنساء.

و (الحامي) الفحل، إذ ركب ولد ولده، ويقال: إذا نتج من صلبة عشرة أبطن قالوا: قد حمى ظهره، فلا يركب ولا يمنع من كلأ ولا ماء.

فهذه أديان وشرائع اخترعوها، لم يأذن الله بها.

107 - {فَإِنْ عُثِرَ} أي ظهر.

{الأَوْلَيَانِ} الوليان.

110 - {أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ} أي قويتك وأعنتك، وروح القُدس: جبريل عليه السلام، والقُدس: الطهر.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 72]

و {وَكَهْلًا} ابن ثلاثين سنة.

{وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ} أي الخط، {وَالْحِكْمَةَ} أي الفقه.

111 - {أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ} أي قذفت في قلوبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت