الصفحة 28 من 89

57 - {يَجْمَحُونَ} يسرعون. ومنه فرس جموح: إذا لم يثنه شيء.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 97]

58 - {يَلْمِزُكَ} أي يعيبك ويطعن عليك.

60 - {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ} للضعفاء الذي لهم البلغة من العيش، والمساكين: الذين لا شيء لهم. وقيل: الفقير الذي به زمانه، والمسكين: الصحيح المحتاج.

{وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا} أي عمال الصدقة، وهم السعاة الجباة.

{وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ} الذين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتألفهم على الإسلام.

{وَفِي الرِّقَابِ} المكاتبين.

{وَالْغَارِمِينَ} من عليه الدين، ولا شيء لهم.

{وَاِبْنِ السَّبِيلِ} المنقطع بغير بلده.

61 - {هُوَ أُذُنٌ} أي يقبل كل ما قيل له.

{قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ} أي يقبل منكم ما تقولون له.

69 - {فاستمتعوا بخلاقهم} أي بنصيبهم في الدنيا من الآخرة.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 98]

70 - {وَالْمُؤْتَفِكَاتِ} مدائن قوم لوط، لأنها انقلبت عليهم، أي ائتفكت.

79 - {إِلاَّ جُهْدَهُمْ} أي إلا طاقتهم. والجَهد بالفتح: المشقة.

{سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ} أي جازاهم على سخرهم.

86 -و {أُوْلُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ} أي القدرة والسعة.

87 - {مَعَ الْخَوَالِفِ} أي النساء، وقيل: هم أدنياء الناس.

90 -و {الْمُعَذِّرُونَ} هم الذين لا يجدون، إنما يعرضون ما لا يريدون أن يفعلوا. وقيل: هم المعتذرون، والتاء مدغمة في الذال.

101 - {سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ} عذاب الآخرة وعذاب الدنيا. وقيل: القتل والأسر.

103 - {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} ادعُ لهم.

{سَكَنٌ لَهُمْ} أي تثبيت لهم وطمأنينة.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 99]

104 - {وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} أي يقبلها.

107 - {وَإِرْصَادًا} أي ترقبًا بالعداوة.

112 - {السَّائِحُونَ} الصائمون. وأصله الذهاب في الأرض، فشبه الصائم به لامتناع كل واحد منهما من الطعام، والشراب، واللذات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت