الصفحة 47 من 89

87 - {وذَا النُّونِ} : أي ذا الحوت، وهو يونس صلوات الله عليه. {فظن أن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ} : أي نضيق عليه.

94 - {فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ} : أي لا يجحد عمله.

95 - {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ} : أي واجب.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 156]

96 - {مِّن كُلِّ حَدَبٍ} : أي من كل نشز من الأرض وأكمة، {يَنسِلُونَ} : النسلان. مقاربة الخطى مع الإسراع، ومثله العسلان.

98 - {حَصَبُ جَهَنَّمَ} : ما ألقي فيها، وهو من الحصى، واسم حصى الجمار حصب.

109 - {آذَنتُكُمْ عَلَى سَوَاء} : أي أعلمتكم فصرتم أنتم وأنا سواء.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 157]

سورة الحج

2 - {تَذْهَلُ كل مرضعة} : أي تسلو عن ولدها وتتركه.

5 - {مخلقة وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ} : أي غير تامة يريد السقط.

{هَامِدَةً} : أي ميتة ويابسة.

{بَهِيجٍ} : حسن. يبهج من يراه، وهو"فعيل"بمعنى"فاعل".

9 - {ثَانِيَ عِطْفِهِ} : أي متكبر معرض.

11 - {عَلَى حَرْفٍ} : أي علي وجه واحد ومذهب واحد.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 159]

15 - {أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ} : قيل: أن لن يرزقه الله. وقيل: أن لن ينصر محمدا صلى الله عليه وسلم. {فليمدد بسبب إلى السماء} : أي بحبل إلى سقف البيت.

{ثُمَّ لِيَقْطَعْ} : أي ليختنق. {فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ} : أي ليجهد جهده.

20 - {يُصْهَرُ بِهِ ما في بطونهم} : أي يذاب.

29 - {ثم لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ} : الأخذ من الشارب والأظفار، ونتف الإبط وحلق العانة وقيل: رمي الجمار

31 - (والسحيق) : البعيد.

34 -و {الْمُخْبِتِينَ} : الخاشعين وقيل: الخائفين، وقيل: المطمئنين إلى الله. وقيل: المتواضعين. وقيل: هم الذين لا يظلمون الناس، وإذا ظلموا لم ينتصروا. وقد فسرهم الله عز وجل بعد الآية بقوله: {الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ... } إلى قوله: {يُنفِقُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت