فهرس الكتاب
45 - {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} : قيل: ذكر الله تعالى للعبد ما كان في صلاته أكبر من ذكر العبد لله. وقيل: الذكر هنا التسبيح والتكبير. أي هو أكبر أن ينهى عن الفحشاء والمنكر.
[تفسير المشكل من غريب القرآن: 185]
60 - {لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا} : أي لا تدخر وتخبئ. وليس شيء يدخر سوى الإنسان والنملة والفأرة. ومعنى {كأين} حيث وقعت، على وجه الخبر بالكثرة.
[تفسير المشكل من غريب القرآن: 186]
سورة الروم
9 - {وَأَثَارُوا الْأَرْضَ} : أي للزراعة.
10 - {السُّوأَى} : جهنم، و {الحُسْنَى} : الجنة.
15 - {يُحْبَرُونَ} : أي يسرون، والحبرة: السرور.
26 - {كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ} : أي مقرون بالعبودية.
27 - {وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} : أي على الخالق، و {أَهْوَنُ} : بمعنى هين، وقيل: هو أهون على المخلوق، لأنه يقال له كن فيكون، ولا ينتقل من حال إلى حال كأول مرة. و {أَهْوَنُ} على بابه ليس بمعنى هين.
[تفسير المشكل من غريب القرآن: 187]
35 - {أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا} : أي عذرًا، أو كتابًا، أو حجة، أو برهانًا.
41 - {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْر} : أي: أجدب البر، وانقطعت مادة البحر بذنوب الناس.
48 - {الْوَدْقَ} : المطر. و {خِلَالِهِ} : أي من بين السحاب.
54 - {مِّن ضَعْفٍ} : أي من مني.
[تفسير المشكل من غريب القرآن: 188]
سورة لقمان
6 -كان النضر بن الحارث يشتري كتبًا فيها أخبار الأعاجم ويحدث بها أهل مكة مضادة لمحمد صلى الله عليه وسلم
فأنزل الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ ... } .
14 - {وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ} : أي ضعفا على ضعف.
18 - {وَلَا تُصَعِّرْ} : أي لا تعرض بوجهك وتتكبر. ورجل أصعر: أذا أعرض بوجهه.