فهرس الكتاب
"بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إِلى معاذ بن جبل سلام عليك فإِني أحمد إليك الله الذي لا إِله إلا هو أما بعد: فعظم الله لك الأجر ، وألهمك الصبر ، ورزقنا وإِياك الشكر ، إِن أنفسنا وأهلينا وأموالنا وأولادنا من مواهب الله الهنيئة ، وعواريه المستودعة ، يمتع بها إِلى أجل معلوم ، ويقبض لوقت محدود ثم افترض علينا الشكر إذا أعطى ، والصبر إِذا ابتلى ، وكان ابنك من مواهب الله الهنيئة ، وعواريه المستودعة . متعك به غبطة وسرور ، وقبضه منك بأجر كبير . الصلاة والرحمة والهدى إَن صبرت احتسبت ، فلا تجمعن عليك يا معاذ خصلتين فيحبط لك أجرك فتندم على ما فاتك ، فلو قدمت على ثواب مصيبتك علمت أن المصيبة قد قصرت في جنب الثواب ، فتنجز من الله تعالى موعوده ، وليذهب أسفك ما هو نازل بك ، فكأن قد والسلام".
وأخرجه ابنُ الجوزي في"الموضوعات" [3/ 241 - 242]
قال أبو نعيم:
"وكلُّ هذه الروايات ضعيفةٌ لا تثبت ، فإِن وفاة ابن معاذ كانت بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنين ، وإِنما كتب إِليه بعضُ الصحابة فوهم الراوي فنسبها إِلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس محمد بن سعيد ولا مجاشع ممن يعتمد على روايتهما ومفاريدهما ."اهـ .
وقال ابنُ الجوزي:
"هذا حديثٌ موضوعٌ ... وكل هذه الروايات باطلةٌ وإِنما كانت وفاة ابن معاذ في سنة الطاعون ، سنة ثمان عشرة بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - بسبع سنين ، وإِنما كتب إِليه بعضُ الصحابة يُعزِّيه ."
583 -وأخرج أبو نعيم في"الحلية" [6/ 205 - 206] قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ثنا أحمد بن مهدي .