فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 83

"بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إِلى معاذ بن جبل سلام عليك فإِني أحمد إليك الله الذي لا إِله إلا هو أما بعد: فعظم الله لك الأجر ، وألهمك الصبر ، ورزقنا وإِياك الشكر ، إِن أنفسنا وأهلينا وأموالنا وأولادنا من مواهب الله الهنيئة ، وعواريه المستودعة ، يمتع بها إِلى أجل معلوم ، ويقبض لوقت محدود ثم افترض علينا الشكر إذا أعطى ، والصبر إِذا ابتلى ، وكان ابنك من مواهب الله الهنيئة ، وعواريه المستودعة . متعك به غبطة وسرور ، وقبضه منك بأجر كبير . الصلاة والرحمة والهدى إَن صبرت احتسبت ، فلا تجمعن عليك يا معاذ خصلتين فيحبط لك أجرك فتندم على ما فاتك ، فلو قدمت على ثواب مصيبتك علمت أن المصيبة قد قصرت في جنب الثواب ، فتنجز من الله تعالى موعوده ، وليذهب أسفك ما هو نازل بك ، فكأن قد والسلام".

وأخرجه ابنُ الجوزي في"الموضوعات" [3/ 241 - 242]

قال أبو نعيم:

"وكلُّ هذه الروايات ضعيفةٌ لا تثبت ، فإِن وفاة ابن معاذ كانت بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنين ، وإِنما كتب إِليه بعضُ الصحابة فوهم الراوي فنسبها إِلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس محمد بن سعيد ولا مجاشع ممن يعتمد على روايتهما ومفاريدهما ."اهـ .

وقال ابنُ الجوزي:

"هذا حديثٌ موضوعٌ ... وكل هذه الروايات باطلةٌ وإِنما كانت وفاة ابن معاذ في سنة الطاعون ، سنة ثمان عشرة بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - بسبع سنين ، وإِنما كتب إِليه بعضُ الصحابة يُعزِّيه ."

583 -وأخرج أبو نعيم في"الحلية" [6/ 205 - 206] قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ثنا أحمد بن مهدي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت