فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 1305

صوابا لوجهين

أحدهما أن هذا المذهب ليس بصحيح بل إذا جرح واحد بما هو جرحه قبل

فإنه نقل منه لحال سيئة تسقط بها العدالة ولا يحتاج في النقل إلى تعدد الرواة

والوجه الثاني أن ابن مهدي أيضا لم يرض عطافا لكن لم يفسر بماذا لم يرضه فلو قبلنا قوله فيه قلدناه في رأي لا في رواية

وغير مالك وابن مهدي يوثقه

قال أبو طالب عن أحمد

هو من أهل المدينة ثقة صحيح الحديث

روى نحو مائة حديث

وقال ابن معين صالح الحديث ليس به بأس

وقد قال ابن معين صالح الحديث ليس به بأس

وقد قال ابن معين من قلت ليس به بأس فهو عندي ثقة

وقال أبو زرعة ليس به بأس

وقال أبو حاتم ليس بذاك

قال ابن القطان ولعله أحسن حالا من عبدالحميد بن جعفر وهو قد بين أن بين محمد بن عمرو وبين أولئك الصحابة رجلا

قال ولو كان هذا عندنا محتاجا إليه في هذا الحديث للقضاء بانقطاعه لكتبته في المدرك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت