فهرس الكتاب
>13> قوله (لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ) أي: لا يستحق دخولها، أو لا نعلم يمكن أن يدخلها أولًا بفضل الله، لقوله تعالى: {إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء} >النساء: 48، 116> فلا يصح أن يقال في تفسيره أنه لا يدخلها أولا، فليتأمل (بَخِيلٌ) في الحقوق الواجبة (وَلَا خَبٌّ) بفتح معجمة، وقد تكسر، وتشديد باء: هو الخدّاع الساعي بين الناس بالفساد (وَلَا سَيِّئُ الْمَلَكَةِ) ضبط بالفتحات، هي المعاملة والمعاشرة مع المماليك (وَأَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ) أي: كناية عن كونهم من أول الناس بعد الأنبياء دخولًا في الجنة، وإلا فقد جاء في وصف الجنة {جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ} >ص: 50> فليتأمل (إِذَا أَحْسَنُوا) أي: يكونون من أول الناس إذا أحسنوا المعاملة مع الله ومع (مَوَالِيهِمْ) .