فهرس الكتاب
مِنْ أَرْبَعِينَ شَاةً وَاحِدَةً فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا وَفِي الرِّقَةِ رُبْعُ الْعُشْرِ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ الْمَالُ إِلَّا تِسْعِينَ وَمِائَةَ دِرْهَمٍ فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا
>68> قوله (إِنَّ هَذِهِ) بكسر إن على الحكاية أي هذه الصدقة المذكورة فيما سيجيء هي المفروضات من جنس الصدقة التي أمر الله بدل من التي الأولى (فَمَنْ سُئِلَهَا) على بناء المفعول (عَلَى وَجْهِهَا) أي على هذه الكيفية المبينة في هذه الحديث (فَلْيُعْطِهَا) على بناء الفاعل، ويحتمل أن الأول على بناء الفاعل والثاني على بناء المفعول، ويحمل المسلمين على هذا على العالمين على الصدقات وعلى الأول على من وجب عليهم الزكاة (فَلَا يُعْطِهِ) أي: الزائدة أو أصل الواجب لأنه انعزل بالجور (فِيمَا دُونَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ) خبر لمقدر، أي: الغنم، وقوله (فَفِي كُلِّ خَمْسِ ذَوْدٍ) شاة تفصيل له، ويحتمل أن قوله (فَفِي كُلِّ خَمْسِ ذَوْدٍ) بدل من قوله (فِيمَا دُونَ) فلا تقدير والمشهور رواية إضافة خمس إلى الذود، وروي تنوينه على أن الذود بدل منه، والذود بفتح معجمة وسكون واو بعدها مهملة من الثلاثة إلى العشرة لا واحد له من لفظه وإنما يقال في الواحد. ... وقيل: بل نافية فإن الذود في الإناث دون الذكور لكن حمل في الحديث على ما يعم الذكر والأنثى (ابْنَةُ مَخَاضٍ) هي التي دخلت في الثانية (فَابْنُ لَبُونٍ) هو الذي دخل في الثالثة وتوصيفه بالذكورة مع دلالة الاسم عليها للتأكيد وزيادة البيان وللتنبيه على أن زيادة السن في مقابلة فضل الأنوثة (حِقَّةٌ) بكسر مهملة وتشديد قاف: هي التي دخلت في الرابعة، ومعنى (طَرُوقَةُ الْفَحْلِ) هي التي تركها أي: نزا عليها و (الطَرُوقَةُ) بفتح الطاء فعولة بمعنى مفعولة. (جذع) بفتحتين هي التي دخلت في الخامسة (فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ...