فهرس الكتاب
قلت: قال ابن حبان في المشاهير (رقم 457) :"كان من فرسان قريش وعقلاء أهل الحجاز".
109 -مصعب بن عبدالرحمن بن عوف الزهري القرشي كنيته أبو زرارة. الثقات (5\ 411) .
قلت: قال ابن حبان في المشاهير (رقم 461) :"من عبّاد قريش".
110 -معاوية بن قرة بن إياس بن رئاب المزني كنيته أبو إياس، ... ،وكان من عقلاء الناس. الثقات (5\ 412) .
قلت: قال ابن حبان في المشاهير (رقم 674) :"من فقهاء التابعين ودهاة أهل البصرة".
111 -محمد بن خالد بن عثمة، من أهل البصرة، .... ،يُغرب. الثقات (9\ 55) .
قلت: ذكره ابن حبان أيضًًا في الثقات (9\ 67) وقال:"محمد بن خالد، ابن عثمة، مولى محمد بن سليمان الهاشمي، وعثمة أمّه، ... ، ربما أخطأ".
112 -أبو حذيفة اسمه موسى بن مسعود النهدي بصري، .... ،ربما أخطأ. الثقات (7\ 458 - 459) .
قلت: ذكره ابن حبان أيضًًا في الثقات (9\ 160) وقال:"موسى بن مسعود النهدي، ... ،يخطئ".
113 -محمد بن هاشم بن سعيد، من أهل دمشق. الثقات (9\ 128) .
قلت: ذكره ابن حبان أيضًًا في الثقات (9\ 118) وقال:"محمد بن هاشم بن سعيد البعلبكي، ... ،يُغرب".
114 -موسى بن يعقوب بن عبدالله بن وهب بن زمعة القرشي الأسدي كنيته أبو محمد من أهل المدينة. الثقات (7\ 458) .
قلت: قال ابن حبان في المشاهير (رقم 1114) :"كان يُغرب".
115 -موسى بن أعين الجزري مولى مرسال رجل من بني عامر، كنيته أبو سعيد. الثقات (7\ 458) .
قلت: قال ابن حبان في المشاهير (رقم 1488) :"من متقني أهل الجزيرة".
116 -يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الرزقي الأنصاري. الثقات (7\ 612) .
قلت: قال ابن حبان في المشاهير (رقم 1101) :"كان متقنًا".
117 -يحيى بن قيس المأربي السبأي، من أهل اليمن. الثقات (7\ 609) .
قلت: قال ابن حبان في المشاهير (رقم 1560) :"من مشاهير المشايخ بها".-يعني اليمن-.
118 -يحيى بن عبدالله بن أبي مليكة، ... ،يُعتبر حديثه إذا روى عنه يحيى بن عثمان. الثقات (7\ 607) .
قلت: قال ابن حبان في المشاهير (رقم 1173) :"من أفاضل أهل مكة".
119 -يحيى بن عبدالله بن صيفي مولى عثمان بن عفان. الثقات (7\ 605 - 606) .
قلت: قال ابن حبان في المشاهير (رقم 1171) :"من خيار أهل مكة ومتقنيهم، وكان خيّرًا فاضلًا".
120 -يحيى بن ميمون بن عطاء، بصري. الثقات (7\ 603)
قلت: ذكره ابن حبان في المجروحين (2\ 473) وقال:"عند أهل العراق عنه العجايب التي يرويها ما لم يُتابع عليها حتى إذا سمعها مَن الحديث صناعته لم يشكّ أنّها معمولة، لا تحلّ الرواية عنه ولا الإحتجاج به بحال".