الصفحة 85 من 108

906 -شعيب بن صفوان الثقفي كنيته أبو يحيى أصله من الكوفة سكن بغداد، .... ،يخطئ. الثقات (6/ 440) .

قلت: قال ابن حبان في المشاهير (رقم 1388) :"كان يهم ويخالف".

907 -الضحاك بن مزاحم الهلالي، ... ،كنيته أبو القاسم، وقد قيل: أبو محمد، لقي جماعة من التابعين ولم يُشافِه أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. الثقات (6/ 480 - 482) .

قلت: قال ابن حبان في المشاهير (رقم 1562) :"كان ممّن عني بعلم القرآن عناية شديدة مع لزوم الورع".

908 -حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات مولى تيم الله من أهل الكوفة كنيته أبة عمارة، .... ،وكان من علماء زمانه بالقراءات وكان من خيار عباد الله عبادةً وفضلًا وورعًا ونسكًا. الثقات (6/ 228) .

قلت: قال ابن حبان في االمشاهير (رقم 1341) :"كان من قرّاء القرآن والمتورّعين في السرّ والإعلان".

909 -صالح بن مسلم بن رومان. الثقات (6/ 464) و (7/ 457 - 458) .

قلت: ذكره ابن حبان في المجروحين (1/ 465) وقال:"صالح بن مسلم بن رومان، ، كان ممّن يخطئ حتى خرج عن حدّ الإحتجاج به إذا انفرد".

تنبيه: هو نفسه:"موسى بن مسلم بن رومان"المذكور في الثقات (7/ 457 - 458) وفيه ما نصّه:"موسى بن مسلم بن رومان، يروي عن أبي الزبير، روى عنه يزيد بن هارون".

قال أبو عبيد الآجري:"سمعت أبا داود، وذكر صالح بن مسلم بن رومان فقال: أخطأ يزيد بن هارون في اسمه، فقال: موسى بن رومان". (ينظر تهذيب الكمال-ترجمة: موسى بن مسلم بن رومان) .

910 -أيوب بن أبي تميمة السختياني، كنيته أبو بكر، واسم أبي تميمة: كيسان مولى لعنزة، من أهل البصرة، ... ،وقد قيل: إنه سمع من أنس ولا يصحّ ذلك عندي، ... ،ولعمري كان من ساداتها-يعني البصرة- فقهًا وعلمًا وفضلاٍ وورعًا. الثقات (6/ 53) .

قلت: قال ابن حبان في المشاهير (رقم 1183) :"كان من سادات أهل البصرة وعُبّاد أتباع التابعين وفقهائهم ممّن اشتُهِر بالفضل والعلم والنّسك والصّلابة في السّنّة والقمع لأهل البدع".

911 -مياح، شيخ يروي عن عبدالملك بن أبي محذورة روى عنه أبو معشر البراء. الثقات (7/ 523) .

قلت: ذكره ابن حبان في المجروحين (2/ 345 - 346) وقال:"مياح بن سريع، شيخ يروي عن مجاهد العجايب، لا يحلّ الإحتجاج به".

912 -فضيل بن مرزوق الرؤاسي كنيته أبو عبدالرحمن من أهل الكوفة، ... ،كان ممّن يخطئ. الثقات (7/ 316) .

قلت: ذكره ابن حبان في المجروحين (2/ 210) وقال:"فضيل بن مرزوق، .... ، منكر الحديث جداًّ، كان ممّن يخطئ على الثقات، ويروي عن عطية الموضوعات، وعن الثقات الأشياء المستقيمة فاشتبه أمره، والذي عندي أنّ كلّ ما روى عن عطية من المناكير يلزق ذلك كله بعطية، ويبرأ فضيل منها، وفيما وافق الثقات من الروايات عن الأثبات يكون مُحتجاًّ به، وفيما انفرد عن الثقات ممّا لم يُتابع عليه، يتنكب عنها في الإحتجاج بها، .... ،وأرجو فيما ذكرت فيه ممّا يستدلّ به على ما وراءه إن شاء الله، وهو ممّن أستخير الله عز وجل فيه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت