الصفحة 87 من 108

921 -عتبة بن أبان بن صمعة، الذي يُعرف بعتبة الغلام، من عبّاد أهل البصرة وقرائهم، له حكايات عجيبة في الرقائق، ... ، ما له حديثٌ مسندٌ يُرجع إليه. الثقات (8/ 507) .

قلت: ذكره ابن حبان أيضًا في الثقات (7/ 270) وقال:"عتبة الغلام، .... ،من عبّاد أهل البصرة وزهّادهم ممّن جالس الحسن وأخذ هديه في العبادة ودلّه في التقشّف، روى عنه البصريون الحكايات، ما له حديثٌ مسندٌ صحيح يرويه"، وانظر المشاهير (رقم 1196) .

922 -عبدالله بن المؤمل بن وهب المخزومي، ... ،وليس هذا بصاحب أبي الزبير الذي روى عنه ابن المبارك. الثقات (7/ 28) .

قلت: ذكره ابن حبان في المجروحين (1/ 521) وقال:"عبدالله بن المؤمل المخزومي شيخ من أهل مكة يروي عن أبي الزبير روى عنه ابن المبارك، كان قليل الحديث منكر الرواية، لا يجوز الإحتجاج بخبره إذا انفرد، لأنّه لم يتبيّن عندنا عدالته فنقبل ما انفرد به،"

وذاك أنّه قليل الحديث، لم يتهيّأ اعتبار حديثه بحديث غيره لِقِلّته، فيحكم له بالعدالة أو الجرح"، وقال ابن حبان في المشاهير (رقم 1175) :"من صالحي أهل مكة، وكان يهم في الشئ بعد الشئ"."

فائدة: فرّق ابن حبان بين الذي في"المجروحين"والذي في"الثقات"بقوله:"وليس هذا بصاحب أبي الزبير الذي روى عنه ابن المبارك"،لكن ردّهُ الحافظ ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب (6/ 46) وقال:"والحق َأنّهُ هُوَ".

923 -شعبة بن الحجاج بن الورد الواسطي مولى عتيك كنيته أبو بسطام، .... ،وكان من سادات أهل زمانه حفظًا وإتقانًا وورعًا وفضلاٍ، وهو أول من فتّش بالعراق عن أمر المحدّثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتي صار علمًا يُقتدى به ثمّ تبعه عليه بعده أهل العراق. الثقات (6/ 446) .

قلت: قال ابن حبان في المشاهير (رقم 1399) :"كان ممّن عني بعلم السنن وسعى في طلبها وواظب على درسها وداوم على الرحلة فيها وعرّج على الأقوياء من الثقات وجرّح الضعفاء في الروايات".

924 -حماد بن سلمة بن دينار الخزاز كنيته أبو سلمة من أهل البصرة، ... ،لم يكن من أقران حماد مثله في البصرة في الفضل والدين والعلم والنسك والجمع والكتبة والصلابة في السنة والقمع لأهل البدعة، ولم يكن يثلبه في أيامه إلا قدريّ أو مبتدع جهميّ لما كان يُظهِر من السّنن الصحيحة التي يُنكِرُها المعتزلة. الثقات (6/ 216 - 217) .

قلت: قال ابن حبان في المشاهير (رقم 1243) :"من عبّاد أهل البصرة ومتقنيهم، ممّن لزم العبادة والعلم والورع ونُصرَةِ السّنّة والطبق على البدع، ... ،ولم يُنصف من ترك حديثه ثم لم يترك حديث ابن أخي الزهري وعبدالرحمن بن عبدالله بن دينار وأقرانهما"، وقال ابن حبان أيضًا في الثقات (8/ 1) :"ثقة مأمون".

925 -حماد بن زيد بن درهم الأزرق كنيته أبو إسماعيل مولى آل جرير بن حازم الجهضمي من أهل البصرة، ، وكان ضريرًا يحفظ حديثه كلّه، .... ، وما كان حماد بن زيد يُحدّث إلا من حفظه، .... ،حماد بن زيد كان أحفظ وأتقن وأضبط من حماد بن سلمة. الثقات (6/ 217 - 219) .

قلت: قال ابن حبان في المشاهير (رقم 1244) :"كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممّن كان يقرأ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت