الصفحة 4 من 12

6 - (6) - حدثنا أبو كريب، ثنا وكيع بن الجراح، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ في الحل والحرم الفأرة والعقرب والغراب وَالْحِدَأَةُ والكلب الْعَقُورُ.

7 - (7) - حدثنا أبو صالح محمد بن زنبور، [ق9/أ] ثنا الفضيل بن عياض، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة، فهاجت ريح مُنْتِنَةٌ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن ناسا من المنافقين اغتابوا ناسا من المسلمين؛ فلذلك هاجت هذه الريح.

8 - (8) - حدثنا محمد بن زنبور، ثنا فضيل بن عياض، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: تَجِدُ مِنْ شر الناس يوم القيامة، الذي يأتي هَؤُلاَءِ بحديث هَؤُلاَءِ، وَهَؤُلاَءِ بحديث هَؤُلاَءِ.

9 - (9) - حدثنا علي بن خشرم، ثنا السِّينَانِيّ، قال: دخلت مع أبي حنيفة على الأعمش؛ نعوده، فقال له أبو حنيفة: لولا التَّثْقِيلُ عليك لَزِدْتُ في عيادتك، فقال له الأعمش: والله إنك لَتُثْقِلُ علي وأنت في بيتك، فكيف إذا دخلت علي! فخرج أبو حنيفة، فقال: والله إن الأعمش لم يغتسل من الجنابة قط، ولم يصم شهر رمضان.

قال علي: قلت للسِّينَانِيّ: ما يعني أبو حنيفة؟ قال: كان يتسحر بحديث حذيفة، ويرى الماء من الماء.

10 - (10) - سمعت أبا علي، قال: سمعت عليا - هو: ابن خشرم - يقول: سمعت السِّينَانِيَّ يذم الأعمش، يقول: بذحو بودكورتود ولكن كان أمير المؤمنين في الحديث. [1]

(1) قال السلفي - في تفسير هذه الكلمات: كذابا أعمى، ويعني بكذبه، ما يرجع إلى ما يتعلق بوعد أصحاب الحديث، لأنه كان يعدهم بأن يحدثهم ثم يخلف، وإلا فهو أصدق الناس، وأمير المؤمنين في الحديث كما ذكر بعد هذه العيوب كلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت