وكان عبدالله بن جعفر إذا زوّج بناته في غربة خلا بهنّ فعلمهنّ هؤلاء الكلمات.
[2] حدثنا علي بن المنذر الطريقي، ثنا محمد بن فضيل، ثنا ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض جسدي، ثم قال: (يا ابن عمر، كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، وعُدّ نفسك في الموتى) . قال مجاهد: فقال لي ابن عمر: إذا أصبحت فلا تحدّث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وخذ من صحتك قبل سقمك، ومن حياتك قبل موتك، فإنك يا عبدالله لا تدري ما اسمك غدا.