قال الخطيب: كذا رواه مُحَمَّد بن فضيل بن غزوان عن حصين بن عبد الرحمن وأورده مُحَمَّد بن إسماعيل البخاري في كتابه الصحيح من حديث أبي عوانة وابن فضيل جميعا ولم يسمع مسروق من أم رومان شيئا فحدثت عن أبي عمر بن حيويه أَخْبَرنَا دعلج بن أحمد حَدَّثَنا إبراهيم بن إسحاق الحربي حَدَّثَنا إبراهيم بن مُحَمَّد حَدَّثَنا ابن فضيل عن حصين عن أبي وائل عن مسروق قال سألت أم رومان عن حديث الإفك فحدثتني .
قال إبراهيم الحربي كان سألأها وله خمس عشرة سنة ومات مسروق وله ثمان وسبعون سنة وأم رومان أقدم من كل من حدث عنه مسروق وقد صلى خلف أبي بكر وكلم عمر وعليا وابن مسعود وزيد بن ثابت وابن عباس وأبا موسى وخبابا وأبيا وعبد الله بن عمرو وعائشة رضي الله عنها .
قال الخطيب: والعجب كيف خفي على إبراهيم الحربي استحالة سؤال مسروق أم رومان مع محل إبراهيم من العلم وعلو قدره فيه ومعرفته بأيام الناس وذلك أن أم رومان ماتت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .