الصفحة 34 من 70

شريك عن ابي حمزة الشعبي عن فاطمة. ورواه ابن ماجة من هذا الوجه بلفظ:

(( ليس في المال حق سوى الزكاة ) )قال الدارقطني: فذا اضطراب لا يحتمل التأويل.

المثال الحادي والعشرون:

قال ابن عبد البر عن قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة: (( اختلف في ألفاظ هذا الحديث اختلافا كثرا متدافعا مضطربا. منهم من يقول: (( صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان , ومنهم من لا يذكر. فكانوا لا يقرءون ) )بسم الله الرحمن الرحيم )) ومنهم من قال: (( فكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم ) ),

ومنهم من قال: (( فكانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم ) )ومنهم من قال: (( فكانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين ) )ومنهم من قال: (( فكانوا يقرءون بسم الله الرحمن الرحيم ) ).

قال ابن عبد البر: (( وهذا اضطراب لا يقوم معه حجة لأحد ) ).

وقال الإمام النووي: و الإضطراب يوجب ضعف الحديث , لإشعاره بعدم الضبط ـــ اي من روايته ـــ والضبط شرط في صحة الحديث وحسنه )) .

المثال الثاني والعشرون:

في صحيح مسلم عن عبدالله بن مسعود , قال: (( إن الشيطان ليتمثل في صورة الرجل ز فيأتي القوم فيحدثهم بالحديث من الكذب , فيتفرقون. فيقول الرجل منهم: سمعت رجلا اعرف وجهه ولا أدري ما اسمه , يحدث ) ).

وهذه الرواية من مسلم تدل على أن الشياطين كذبت على المحدثين , لتحير الناس في عبادة الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت