دراسة الأحاديث التي حذفها بشار عواد من سنن الترمذي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين
كما تعلمون حال كتب السنة من حيث طبعاتها وما فيها من كلام كثير
والغريب أن الناس تهافتوا على طبعات متعددة للسنن من غير اعتماد على مخطوطات مع كثرتها وتوفرها، وهذا أمر محزن والله المستعان
فبودنا أن كل من تصدى لطبع كتب السنة وخاصة الأصول الستة أن يتحرى طباعتها على نسخ خطية جيدة ومتقنة وإلا فلا يطبعها
المقصود سلمكم الله في الدارين أن من أفضل الطبعات لسنن الترمذي هي طبعة الدكتور بشار معروف عواد وفقه الله وسدده، وقد اجتهد فيها اجتهادا مشكورا وإن كان اعتماده غالبا على النسخ المطبوعة ومخطوطة ناقصة متأخرة!
وقد بين في المقدمة أنه حذف عددا من الأحاديث الموجودة في النسخة المطبوعة من السنن، وبين أدلتها عليها، فأحببت أن أدرس هذه الأحاديث التي حذفها حتى أخرج بنتيجة مطمئنة عن هذه الأحاديث، خاصة أني قد وجدت بعضها في العلل الكبير للترمذي، وبعضها في نسخة الكروخي الخطية، وبعضها كان كلام الدكتور بشار موفقا ومسددا فيها، فلعلي أنشر هذه الأحاديث، مع التعليق عليها،
ونسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى
قال الدكتور بشار في مقدمة طبعته للسنن ص 17 (ونتيجة لما تقدم تمكنا من ضبط نسخة متقنة من الكتاب صحيحة النسبة إلى الترمذي، وكان من نتيجة كل هذا أن أخرجنا من المتن اثنين وثلاثيت حديثا جزمنا أنها ليست من جامع الترمذي، وقد أقحمت فيه، غالبها، كما يظهر، من النساخ أو الرواة الذين وجدوا طرقا أخرى لحديث ما، فضلا عن مئات الجمل والتعليقات التي أدرجت في النص 0 000 إلى آخر كلامه)
وهذه أرقام الأحاديث التي حذفها