الصفحة 22 من 155

هند اختلط في آخر عمره فلعله خلط الروايتين في حال اختلاطه . ‹ صفحه 11 › وفي البخاري ( ج 1 ص 115 ) من النسخة المجردة عن الشروح في باب التعاون في بناء المسجد في كتاب الصلاة بإسناده عن أبي سعيد قال كنا نحمل لبنة لبنة وعمار لبنتين فرآه النبي ( ص ) فينفض التراب عنه ويقول"ويح عمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار"قال يقول عمار أعوذ بالله من الفتن قال ابن حجر في شرحه ( ج 1 ض 451 ) قوله يدعوهم أعاد الضمير على غير مذكور والمراد قتلته كما ثبت من وجه آخر ثم قال ابن حجر هناك لكن وقع في رواية ابن السكن وكريمة وغيرهما وكذا ثبت في نسخة الصغاني التي ذكر أنه قابلها على نسخة الفربري التي بخطه زيادة توضح المراد وتفصح بأن الضمير يعود على قتلته وهم أهل الشام ولفظه:"ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم . . الحديث انتهى المراد . قلت ويشهد لذكرها في الحديث قول عمار في آخره: أعوذ بالله من الفتن ، وقد ذكره البخاري بتمامه في كتابه المسمى بالصحيح أيضا في كتاب الجهاد في باب مسح الغبار عن الناس أو عن الرأس ( ج 3 ص 207 ) بإسناده عن أبي سعيد قال كنا ننقل لبن المسجد لبنة لبنة وكان عمار ينقل لبنتين لبنتين فمر به النبي ( ص ) ومسح ‹ صفحه 12 › عن رأسه الغبار وقال"ويح عمار تقتله الفئة الباغية عمار يدعوهم إلى الله ويدعونه إلى النار"انتهى تقتله من النسخة المجردة عن الشروح من موضعه المذكور . وفي مسلم ( ج 18 ص 39 و 40 ) عن أبي سعيد الخدري قال أخبرني من هو خير مني أن رسول الله ( ص ) قال لعمار حين جعل يحفر الخندق وجعل يمسح رأسه ويقول"بؤس ابن سمية تقتلك فئة باغية"وذكر مسلم هناك إسنادا للحديث آخر فيه أخبرني من هو خير مني أبو قتادة . وفي مسلم ( ج 18 ص 41 ) عن أم سلمة أن رسول الله ( ص ) قال لعمار"تقتلك الفئة الباغية"ثم أورد مسلم سندين هناك عن أم سلمة . وفي جامع الترمذي ( ج 13 - من عارضة الاخوذي - ص"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت