الصفحة 31 من 155

الكبير ( ج 23 ص - 369 ) حدثنا يعقوب ابن إسحاق المحزمي ثنا عمرو بن مرزوق ثنا سعيد ( 1 ) عن خالد الحذاء عن سعيد ابن أبي الحسن عن أمه عن أم سلمة قالت قال رسول الله ( ص ) "تقتل عمار الفئة الباغية". وفيه عقيب هذا حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن خالد الحذاء عن سعيد بن أبي الحسن قال حدثتنا أمنا عن أم سلمة أن رسول الله ( ص ) قال لعمار"تقتله الفئة الباغية". وفي معجم الطبراني الصغير ( ج 1 ص 187 ) بإسناده عن عثمان بن عفان يقول سمعت رسول الله يقول ( ص ) "تقتل عمارا الفئة الباغية". وقال ابن كثير في البداية والنهاية ( ج 6 ص 214 ) : وقد روى البيهقي من حديث أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن مولاة لعمار قالت اشتكى عمار شكوى ارق منها فغشي عليه فأفاق ونحن نبكي ‹ صفحه 25 › حوله فقال عندما تبكون أتخشون أن أموت على فراشي ؟ أخبرني - حبيبي ( ص ) أنه تقتلني الفئة الباغية وأن آخر زادي من الدنيا مذقة لبن . قال ابن كثير هناك: ومعلوم أن عمارا كان في جيش علي يوم صفين وقتله أصحاب معاوية من أهل الشام . وقال ابن كثير في الصفحة ( 215 ) من ج 6 ) فقول: معاوية إنما قتله من قدمه إلى سيوفنا تأويل بعيد جسدا إذ لو كان كذلك لكان أمير الجيش هو القاتل للذين يقتلون في سبيل الله حيث قدمهم إلى سيوف الأعداء وقال ابن كثير في البداية والنهاية أيضا ( ج 7 ص 267 ) وهذا مقتل عمار بن ياسر ( رضي الله عنه ) مع أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب قتله أهل الشام وبان بذلك أن عليا محق وأن معاوية باغ وما في ذلك من دلائل النبوة ، ثم قال ابن كثير هناك في ( ص 268 و 169 ) : وقال إبراهيم ابن الحسين بن ديزيل ثنا يحي ابن نصر ثنا عمرو بن شمر عن جابر الجعفي قال سمعت - الشعبي عن الأحنف بن قيس قال: ثم حمل عمار بن ياسر عليهم فحمل عليه بن جوى السكسكي وأبو الغادية الفزاري فأما أبو الغادية فطعنه ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت