فهرس الكتاب
لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته أفاد أنه أخرجه أحمد في المسند والنسائي والبغوي والطبراني - في الكبير والحاكم في المستدرك وسعيد بن منصور والبيهقي في السنن عن عبد الله ابن شداد بن الهاد عن أبيه . وأخرج أحمد في المسند ( ج 5 ص 37 ) بسنده عن أبي بكرة قال رأيت رسول الله ( ص ) على المنبر وحسن - ع - معه وهو يقبل على الناس مرة وعليه مرة ويقول: ( إن ابني هذا سيد ولعل الله تبارك وتعالى أن يصلح به بين فئتين من المسلمين ) وأخرجه أحمد أيضا في المسند ( ج 5 ص 47 - 49 ) وأفاد في كنز العمال أنه أخرجه الشافعي عن الحسن قيل أي البصري وموضع ذلك في كنز العمال ( ج 16 ص 262 ) . . قال السيد العالم الكبير عبد الله بن الهادي في حاشية كرامة ‹ صفحه 18 › الأولياء: وهذا الحديث - أعني به أن ابني هذا سيد - متلقى بالقبول رواه محدثو الزيدية والمخالفون لهم وكل من تكلم في فضائل الحسن وقال ابن عبد البر في الإستيعاب: رواه اثنا عشر صحابيا انتهى . قلت ولا ينافي كفر بعض من حارب عليا - عليه السلام - من الفئة الباغية أي من علم أن الحق مع علي وأن حربه باطل وجحد ذلك - وادعاه حقا وخدع أصحابه بقميص عثمان ، فالفئة العظيمة من المسلمين المخدوعين البغاة تتم بدون الكافرين الجاحدين وذلك لأن كلمة فئة مسلمة نكرة لا تعم كل من حارب عليا بل تصدق ببعضهم فيجوز أن يكون بعضهم كفارا وبعضهم فئة عظيمة من المسلمين بغاة ، فلا يلزم إسلام معاوية ، وعمرو بن العاص وأشباههما - وبالله التوفيق . . = الفصل الرابع = أخرج أحمد بن حنبل في المسند ( ج 1 ص 98 ) بسنده عن علي - ع - قال لما ولد الحسن سميته حربا فجاء رسول الله ( ص ) فقال أروني ابني عندما سميتموه ؟ قلت حربا ، قال بل هو حسن فلما ولد الحسين سميته حربا فجاء رسول الله ( ص ) فقال أروني ابني عندما سميتموه ؟ قلت حربا ، قال بل هو حسين ، إلى آخر الحديث ، وأخرجه أحمد أيضا في