الصفحة 81 من 155

في مجلسي ؟ قال عندما أخذ الله على الأنبياء ليبيننه للناس ولا يكتمونه قال الله عز وجل"فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا"قال فنفاه إلى خراسان ، انتهى ، وأخرج هذا باختصار محمد بن سليمان الكوفي في المناقب في باب عندما جاء في فضل الحسن والحسين وفيه: فتلا عليه"ومن ذريته داود - وسليمان"حتى بلغ عيسى قال أصلح الله الأمير هل كان لعيسى أب ؟ قال لا قال فقد نسبه الله إلى إبراهيم . وقد قال زيد بن علي - ع - في كتاب الصفوة ( ص 65 ) : وقال الله عز وجل وهو يذكر نعمته على إبراهيم"ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا - وساق التلاوة إلى قوله تعالى - وزكريا ويحيى وعيسى"قال - ع - فنسب الله عز وجل عيسى إلى إبراهيم في الكتاب . وقال الهادي - ع - في الأحكام: وفيهما - يعني الحسن والحسين - عندما يقول الرسول ( ص ) ( كل بني أنثى ينتمون إلى أبيهم إلا ابني فاطمة فإنا أبوهما وعصبتهما ) فهما ابناه وولده - بفرض الله وحكمه وفي ذلك عندما يقول الله تبارك وتعالى في إبراهيم ( ص ) "ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف ‹ صفحه 38 › وموسى وهارون وكذلك نجزى المحسنين وزكرياء ويحي وعيسى والياس كل من الصالحين"فذكر أن عيسى من ذرية إبراهيم كما أن موسى وهارون من ذريته وإنما جعله ولده وذريته بولادة - مريم وكان سواء عنده في معنى الولادة والقرابة ولادة لابن وولادة البنت إذ قد أجرى موسى وعيسى مجرى واحدا من إبراهيم ( ص ) ه‍ . وفي الدر المنثور للسيوطي ( ج 3 ص 28 ) : أخرج ابن أبي حاتم عن أبي حرب بن أبي الأسود قال أرسل الحجاج إلى يحي بن يعمر فقال بلغني أنك تزعم أن الحسن والحسين من ذرية النبي ( ص ) تجده في كتاب الله وقد قرأته من أوله إلى آخره فلم أجده ؟ قال ألست تقرأ سورة الأنعام"ومن ذريته داود وسليمان - حتى بلغ - ويحي وعيسى"قال بلى قال أليس عيسى من ذرية إبراهيم وليس له أب ؟ قال صدقت . وأخرج أبو الشيخ والحاكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت