رسالة في الرد على ابن تيمية
في مسألة حوادث لا أول لها
تصنيف الشيخ الإمام العلامة الزاهد
بهاء الدين عبد الوهاب بن عبد الرحمن الإخميمي الشافعي
المعروف بالمصري
رحمه الله تعالى
حققها وشرح عباراتها
الأستاذ سعيد عبد اللطيف فودة
حفظه الله تعالى
قال الإمام شيخ الإسلام محيي الدين النووي رحمه الله تعالى عند الكلام على أحكام الغيبة:
» .. ومن ذلك إذا ذكر مصنف كتاب شخصًا بعينه في كتابه قائلًا: » قال فلان
كذا.. « مريدًا تنقيصه والشناعة عليه فهو حرام، فإن أراد بيان غلطه لئلا يقلد أو بيان ضعفه في العلم لئلا يغتر به ويقبل قوله: فهذا ليس غيبة، بل نصيحة واجبة يثاب عليها إذا أراد ذلك.. « .
كتاب »الأذكار«
باب بيان مهمات تتعلق بحد الغيبة
قالوا في المؤلف
كان إمامًا بارعًا في علمي الكلام والأصول، ذا قريحة صحيحة، وذهن صحيح، وذكاء مفرط، وعنده دين كثير، وتألُه وعبادة ومراقبة، وصبر على خشونة العيش، وكانت بيني وبينه صداقة ومحبة ومراسلات كثيرة في مباحث جرت بيننا، أصولًا وكلامًا وفقهًا.
صديقه الإمام الكبير تاج الدين السبكي
شيخنا الإمام، العلامة، الزاهد، القدوة ، بهاء الدين، كان بارعًا في المعقولات، تخرج بالشيخ علاء الدين القونوي.
تلميذه الحافظ أبو المحاسن الحسيني
الشيخ الإمام بهاء الدين، برع في المعقولات، وتفقه، وكان إمامًا في الأصول، ولازم الشغل، وانتصب للإفادة بالجامع الأموي، وتخرج به جماعة، وصنف تصانيف.
الإمام الحافظ المتفنن ولي الدين العراقي
الإمام، المفتي في الأصول، والبارع في العقليات، المنتصب للتدريس والإفادة، صاحب »المنقذ من الزلل في العلم والعمل« وغيره.
الحافظ المؤرخ شمس الدين السخاوي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، ورضي الله عن صحابته أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: